فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولا سيما أن أي استخفاف في حسم الموضوع سريعاً يعني أن الخطر سيقترب من القوات الدولية، العاملة في جنوب لبنان. وقد لوحظ في هذا الشأن"نقلة نوعية في مستوى التدابير الوقائية للقوات الدولية في الجنوب، في الأيام الماضية، وشملت التحذيرات أيضاً بعض المؤسسات الدولية في بيروت، وبعض السفارات التي اتخذت إجراءات احترازية".
• توقع اللعب على الوتر المذهبي الطائفي إذا ما استمرت الفتنة؛ في ظرف يعيش فيه لبنان احتقاناً طائفياً مذهبياً كبيراً، ظهر في حنق متبادل بين حركات إسلامية سنية متشددة وحزب الله، وهو ما قد يحرك التيار السلفي الجهادي المرتبط أو المتعاطف مع تنظيم"القاعدة"، الذي تعلن"فتح الإسلام"الانتماء إليه، وهذا سيجعل الساحةَ اللبنانية ميداناً لعمليات تفجيرية، عراقية الطابع، مصدرُها داخلَ لبنان وخارجه.
وقد رُصد -في الأحداث الجارية- تأفف واضح لدى هذه الحركات من اتهام المعارضة -وحزب الله منها-"شبابَ أحداث الضنية"، من السلفيين عام 1999م، الذين شملهم قرار عفو عام؛ بأنهم متورطون في أحداث"فتح الإسلام".
وقد تجلى هذا التأفف لدى هؤلاء إثر مقتل أحد"شباب أحداث الضنية"، المدعو: بلال رياض المحمود، الملقب"بأبي جندل"، في أحد أحياء طرابلس، وهو ما دفع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إلى أن يطلب من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي؛ إعلامه بأسباب مقتله.
• تقديم رسالة قوية لكل من تصنِّفه الحكومة في حركاتٍ إسلاميةٍ متشددة؛ بأنَّ ضربتها من حديد، وأن الأمن خط أحمر، في بلد ينتشر فيه التسلح لدى الأحزاب والقوى السياسية على قدم وساق..
وعن هذا الحسم يقول أحد المراجع الأمنية: إن قراراً نهائياً"بإنهاء المجموعات المتطرفة؛ اتُّخذ، على المستويين العسكري والسياسي، وبات الجميع يدرك حجم الأخطار التي تمثّلها هذه المجموعات".