وبرغم كبر حجم الأقلية المسلمة في الهند (14%) ، فإن نسبة تمثيلهم في مؤسسات الدولة لا تتعدى 3%، وحسب بعض التقارير الرسمية فإن الأرقام تشير إلى أن تمثيل المسلمين في الوظائف الرسمية يتضاءل باستمرار.
• مجتمع مغلق:
وكأي أقلية في العالم بدأ مسلمو الهند في تنظيم شئون مجتمعهم الخاص -الذي حرصوا أن يكون مغلقا قدر استطاعتهم- وأنشؤوا لهذا الغرض عدة جمعيات تهتم بشؤون هذه الأقلية أهمها"مجلس المشاورة"الذي يتولى بحث القضايا التي تتعلق بهم وعلاقتهم بالمجتمع الهندي، وحل المشاكل الداخلية بينهم، ثم هناك"الجماعة الإسلامية الهندية"، وهي جماعة تقوم بدور دعوي وتثقيفي ونضالي لتثبيت أقدام الوجود الإسلامي في الهند، ثم"جمعية علماء الهند"التي ترعى شئون العلماء، وهناك كذلك"الجمعية التعليمية الإسلامية لعموم الهند"، وهي ترعى شئون المدارس الإسلامية.
كما يوجد لدى الأقلية المسلمة في الهند جامعات لتدريس العلوم الإسلامية وأخرى للعلوم المدنية، ومن أهمها: جامعة ديوبند، وندوة العلماء في لكنهؤ التي خرجت عددا كبيرا من كبار العلماء أمثال الشيخ أبي الحسن الندوي، وجامعة مظاهر العلوم، ومدرسة الإصلاح، والكلية الإسلامية في فانيا آبادي، والجامعة العثمانية في حيدر أباد، والجامعة الملية في دهلي. أما التعليم الأولي فتهتم بشؤونه مدارسُ ومكاتب منتشرة في أماكن وجود تلك الأقلية، ويعاني أغلبهم كثافة الفصول وقلة المتخصصين.
• أغلبية فقيرة: