فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* تعلم اللغة العربية، وإذا كان المسلم من الأعاجم فإن عليه أن يعرف من اللغة العربية ما يؤهله للقيام بحق التلاوة.
*طلب علم التجويد، وهو العلم الذي موضوعُه كيفية قراءة القرآن الكريم على الوجه الصحيح.
* الورد، فإن المسلم ينبغي أن يكون له ورد من القرآن يداوم عليه كل يوم، ويرجى لمن يقرأ كل يوم جزءاً من القرآن ألا يكون مفرطاً، ولكن لا يختمه في أقل من ثلاث لحديث عبد الله بن عمرو أنه قال:"يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: في شهر، قال: إني أقوى من ذلك،"ردد الكلام أبو موسى وتناقصه حتى قال:"اقرأه في سبع"، قال: إني أقوى من ذلك، قال:"لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث" [11] .
* حق حفظه:
وحافظ القرآن أولى بهذا الفضل المذكور في حق التلاوة؛ لأن الحفظ يشمل التلاوة، ولما في الحفظ من مشقة ولما يتميز به الحافظ من كون الوحي في صدره يقرأه متى شاء، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتَقِ ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها" [12] .
فتخيل أخي نفسك في الجنة تقرأ الآية فتعلو بها درجة، واسأل نفسك الآن كم درجة تريد أن ترتقي؟ وليكن جوابك عملاً فالدرجة في الجنة بآية من القرآن، الثمن معروف والجزاء كذلك.
تنبيه:
* وعلى المسلم أن يعلم أن الله تعالى لم يكلفه حفظ القرآن كاملاً، وأن الواجب عليه من ذلك ما يؤدي به صلاته، ويستشفي به إذا مرض، والصحابة لم يكن جميعهم يحفظ القرآن كاملاً، وكذلك لم يكن منهم من لا يحفظ منه شيئا.
* على المسلم أن يعلم كذلك أن حق الحفظ يشمل التعهد والمراجعة، وقد روي مرفوعا:"عرضت علي أجورُ أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها" [13] .
* أما طريقة حفظ القرآن فالطريقة التي تناقلها المسلمون جيلاً جيلاً؛ حفظ الجديد، ومراجعة القديم.
* حق التدبر: