فهرس الكتاب

الصفحة 17519 من 19127

ويعترف غيتس أن أي انسحاب من العراق، سيكون تأكيداً لهزيمة الأمريكيين هناك، إذ يقول:"إن الخطوات المقبلة في العراق لا بد وأن تكون تفادي ظهور الإخفاق الأمريكي أو الهزيمة في العراق"مضيفاً بالقول:"إذا تسنى للقاعدة إعلانُ النصر في العراق فإن ذلك سيعززهم في شتى أنحاء العالم تعزيزًا أكبر بكثير من انتصارهم على السوفيت"في أفغانستان في الثمانينات.

أبو ريشة:

ويدافع بوش عن بقاء القوات الأمريكية في العراق، بحجة أن الزيادة في عددهم، أدى إلى انخفاض نسبة عمليات القتل والمواجهات المسلحة في الأنبار (التي تعد معقلاً للمقاومة السنية ضد الاحتلال الأمريكي) ، إلا أن المفارقة الحقيقية لهذا المعيار، هو أن إعلان بوش تزامَنَ مع مقتل عبد الستار أبو ريشة؛ الزعيم القبلي العراقي، الذي تعاون مع الأمريكيين، وأعلنت القاعدة في العراق مسؤوليتَها عن اغتياله.

ولم يُخفِ الرئيس الأمريكي علاقة بلاده بأبي ريشة، واصفاً إياه"بالشجاع!"، ومؤكداً أنه التقاه في العراق، خلال رحلته إلى أستراليا الشهر الماضي، لحضور قمة الدول الصناعية الكبرى.

كما لم ينس بوش أن ينسب إلى دول الجوار (سوريا وإيران) مسؤوليتها عما يحدث في العراق، في محاولة جديدة وصفتها الصحافة الغربية بأنها"إلقاء اللوم حول ما يحدث في العراق من أخطاء، لدول عدوة"لأمريكا.

المعارضة الأمريكية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت