فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكن هؤلاء الفقهاء - رحمهم الله - لم يذكروا دليلاً على مشروعية هذا الوقوف للحائض والنفساء، بل إن الدليل الثابت على خلافه كما مر [197] في حديث صفية حيث لم يأمرها الرسول صلى الله عليه وسلم - وقد حاضت - بهذا الوقوف؛ فلو كان مشروعا لبين لها ذلك النبي صلى الله عليه سلم، وهو عليه الصلاة والسلام إنما أمرها بالخروج فقط، ولم يأمرها بالوقوف بباب المسجد، والدعاء عنده، والله أعلم.
الباب الثالث
الحجاب والستر وأثرهما على المناسك
وفيه الفصول التالية
الفصل الأول: حكم المحرم للمرأة في سفرها للحج والعمرة.
مسألة: أثر وفاة المحرم في أداء النسك.
الفصل الثاني: أثر الستر والحجاب في ملابس الإحرام.
الفصل الثالث: أثر الحجاب والستر في سنن الأقوال.
الفصل الرابع: أثر الحجاب والستر في سنن الأفعال.
الفصل الخامس: تقصير المرأة شعر رأسها للتحلل من النسك.
الباب الثالث
الحجاب والستر وأثرهما على المناسك
تمهيد:
دعا الله عزَّ وجلَّ المرأة - في الإسلام - إلى التستر، والحجاب، وعدم الاختلاط بالرجال. يقول الله عزَّ وجلَّ:
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} . [198]
ويقول سبحانه وتعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً} . [199]
ويقول سبحانه وتعالى:
{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ... } الآية. [200]