فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الفصل الثالث: أثر الحجاب والستر في سنن الأقوال.
الفصل الرابع: أثر الحجاب والستر في سنن الأفعال.
الفصل الخامس: تقصير المرأة شعر رأسها للتحلل من النسك.
تمهيد:
دعا الله عزَّ وجلَّ المرأة - في الإسلام - إلى التستر، والحجاب، وعدم الاختلاط بالرجال. يقول الله عزَّ وجلَّ:
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [192]
ويقول سبحانه وتعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً} [193]
ويقول سبحانه وتعالى:
{وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ... } الآية [194]
وقد أخرج [195] البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (( يرحم الله نساء المهاجرات الأول؛ لما أنزل الله وليضربن بخمرهن على جيوبهن شققن مروطهن [196] فاختمرن بها ) ).
(( ولقد كانت عائشة رضي الله عنها، وغيرها من أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونساء المؤمنين محرمات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته فإذا مر بهن الركبان سدلت كل واحدة منهن جلبابها على وجهها فإذا فارقوهن كشفن وجوههن ) ) [197] .
وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت: (( كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام ) )أخرجه الحاكم وقال حديث صحيح على شرط الشيخين )) [198]
ولهذا الستر والحجاب الذي أمرت به المرأة أثره على أحكام المناسك من حج أو عمرة يظهر ذلك من خلال المسائل التي سيتناولها البحث في هذا الباب.
الفصل الأول