فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي اختيار المرأة للحلق، وترك التقصير المشروع لها: تشبه بالرجال فيما شرع لهم وندبوا إليه [328]
4 -حديث عائشة رضي الله عنها: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم - نهى المرأة أن تحلق رأسها ) )أخرجه الترمذي [329]
كيفية تقصير المرأة رأسها:
تقصر المرأة من رأسها في الحج، والعمرة قدر أنملة [330] من جميع رأسها فإن كان مضفراً أخذت من كل ضفيرة هذا القدر وإلا يكن كذلك جمعته إلى مقدم رأسها، ثم أخذت منه قدر أنملة [331]
قال أبو داود [332] : سمعت أحمد سئل عن المرأة تقصر من كل رأسها قال: نعم تجمع شعرها إلى مقدم رأسها، ثم تأخذ من أطراف شعرها قدر أنملة.
وقال - أيضاً - قال أحمد: تأخذ من أطراف شعرها قدر أنملة. أ هـ
وقد سئل عمر رضي الله عنه كم تقصر المرأة ؟ فقال: مثل هذا، وأشار إلى أنملته. [333]
خاتمة البحث
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وأسأله حسن الخاتمة، وصلاح العاقبة، وأشكره سبحانه على ما يسر لي من بداية هذا البحث وختامه. وأصلى وأسلم على أشرف رسله وخاتم أنبيائه وعلى آله وصحابته أجمعين.
وبعد:
فإنه يتضح لقارئ هذا الموضوع، والباحث فيه. وفي امثاله من أركان الإسلام وشرائعه الأمور الآتية:
أولاً: أنه لا فرق بين الرجال، والنساء في أمور العقيدة، كالتوحيد والإيمان بالله سبحانه وتعالى. وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وما يجب اعتقاده في كل ركن من هذه الأركان. وما يجب اعتقاده في أمور دار البرزخ، ودار الآخرة وما فيهما من الثواب والعقاب، فما يجب على الرجال يجب بعينه على النساء؛ لأنه لا أثر للفرق بين الرجال والنساء - في صفة الخلق، ووظائف الحياة - على القيام بالإيمان، وما يتبعه من أمور العقيدة.
ثانياً: أنه لا فرق بين الرجال والنساء في أصل العبادة، فكل من الرجال والنساء خلق لعبادة الله وحده لا شريك له، وقد خاطبهم الله جميعاً. يقول الله سبحانه وتعالى: