-العناية بنطقه وتصويب أخطائه عن طريق المداعبة وليس عن طريق الأمر والمباشرة.
-مراقبة المادة الإعلامية التي يشاهدها الطفل والابتعاد عن القنوات التي تستعمل العاميَّة.
-توفير الألعاب التي تنشِّط الذهن وتنمِّي التفكير.
ثالثاً: دور المعلم، ويتلخَّص بما يلي:
-قراءة أناشيد وأراجيز ذات لحن مغنًّى وخفيف يستهوي أفئدة الأطفال، ويؤثِّر في نفوسهم.
-الابتعاد عن الشدَّة: يقول ابن خلدون في مقدمته:"إن الشدَّة على المتعلِّمين مضرَّة بهم، وإن العقاب البدنيَّ على المتعلِّمين أشد ضرراً؛ لأنه يُدخل الضيق عليهم، ويذهبُ بنشاطهم، ويدعو للكذب والخبث لتفادي العقوبة".
-تفعيل مكتبة الفصل: فمكتبة الفصل هي غرفة عمليات حقيقية تجري فيها بحوث وتناقش كتب ويرشّح فيها أفضل الكتّاب وأميز القراء.
-تفعيل النشاط التمثيلي والمسرحي، فالأطفال يحبون التمثيل، والمشاهد المسرحية ترسخ في النفس رسوخاً كبيراً.
-أهمية الحوار؛ من أجل تعويد الطالب على مواجهة الآخرين وإيصال المعلومات والرسائل إلى كلِّ من يتعامل معهم.
ثم ابتدأ الأستاذ/ أيمن بن أحمد ذوالغنى حديثه بتعريف الذَّوق اللغوي وبيان المراد منه، قائلاً: إن الذَّوقَ اللغويَّ: هو مَلَكَةٌ وقُدرةٌ على إدراك جمال الكلام العربيِّ، ورقيِّه صَوغاً وأُسلوباً، وتمييز صحيحه الجاري على سَنن الفُصَحاء من سقيمه الجانح عنه إلى اللَّحن والعُجمَة وعدم الإبانة.
ثم عرض للغاية من تنمية الذوق اللغوي لدى الأطفال ملخِّصاً لها بتحقيق المكاسب العظيمة التالية:
1-اكتساب القدرة على التعبير عن النفس تعبيراً دقيقاً مُحكَماً.
2-نشوء علاقة حبٍّ حميمة مع العربيَّة لغة القرآن.
3-انعقاد أواصر صداقة دائمة مع الكتاب.
4-التفوُّق والتميُّز في التحصيل العلميِّ والمعرفيِّ والثقافيِّ.
5-المَيل والتعلُّق المتين بتراث الأمَّة الجليل، وتاريخها المشرق النبيل.