فهرس الكتاب

الصفحة 18232 من 19127

وبينت فيه أن أنواع التخريج ثلاثة: مختصر، ومتوسط، وموسع: لأن البعض قد يجهل هذا التقسيم، ويستغرب، وربما ينتقد عمل ذلك المحدث وتطويله في استيعاب الطرق والمخارج، وبيان اختلاف الروايات، أو ذلك المحدث الذي اختصر تخريجه جداً، واقتصر على ذكر المخرج فقط، وكأن الأول زاد عن الحاجة، والثاني قصر دونها، وما علموا أن هذا منهج معتبر عند أهل الفن، يراعون فيه الحال والمقام، ولذا يقول الحافظ العراقي-رحمه الله- في تخريجه لأحاديث إحياء علوم الدين المسمى"المغني عن حمل الأسفار في الأسفار": لكني اختصرته في غاية الاختصار، ليسهل تحصيله وحمله في الأسفار [7] .

وذكرت هناك أمثلة للكتب التي نهجت في تخريجها الأنواع الثلاثة التي ذكرتها آنفاً، ونماذج منها يتبين للقارئ الفرق بينها.

خامساً: تصور إجمالي للتخريج:

وبينت فيه أن التخريج إجمالاً يرجع إلى إحدى طريقتين هما:

1 -تخريج الحديث بواسطة إسناده.

2 -تخريج الحديث بواسطة متنه.

وذكرت في آخر المبحث بعض الأسباب المهمة التي تعين على التمكن في هذا الفن.

سادساً: المبحث الرابع: أقسام المصادر التي يخرج منها.

وفيه بينت أن المصادر تنقسم إلى قسمين: أصلية، وغير أصلية-وتسمى أحياناً"فرعية"-، وبيان المقصود من كل قسم وكيفية التعامل معها، والعزو إليها، ومتى يصح التخريج من المصادر غير الأصلية، واصطلاح المحدثين في الصيغ المختصرة في وصف المتن أثناء التخريج.

سابعاً: أبرز المؤلفات في طرق التخريج وقواعده.

وذكرت فيه أن التصنيف في قواعد التخريج وأسسه في كتابٍ مستقل قد تأخر إلى عصرنا الحاضر، ومع ذلك حاولت ترتيب هذه المصنفات التي ذكرتها زمنياً، لما في ذلك من الفوائد التي لا تخفى، وليس هذا موضع ذكرها.

ثم ختمت بخاتمة بينت فيها أبرز النتائج التي وصلت إليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت