فهرس الكتاب

الصفحة 18422 من 19127

أوردها مفصّلة في المتن، وموثّقة بإسهاب في حواشي المقدمة. لذا، وجدت في جميع ما ذكرته غُنيةً لي، تحاشياً للتكرار، وطلباً للإيجاز، ولزوماً للموضوعية.

وقد رأيت أن لمؤلّف الكتاب الصديق الأستاذ محمود الأرناؤوط حقاً في عنقي، يجب أداؤه نهوضاً بأمانة العلم أولاً، وواجب النصح ثانياً، ونزولاً عند رغبته ثالثاً في ألاّ يبخل عليه أحد من أهل العلم بملاحظاتهم وتوجيهاتهم حيث قال: (( هذا ما أردته من تأليفي لهذا الكتاب، فإن أحسنت فذلك ما عملت له جاهداً، وإن غفلت وأخطأت، فأنا معترف بوهمي وضعفي وتقصيري وقلة تحصيلي، والمأمول من أهل هذا الفن أن لا يبخلوا علي بملاحظاتهم وتوجيهاتهم السديدة للأخذ بها في طبعات الكتاب القادمة، فقديماً قال كاتب العراق في عصره إبراهيم بن العباس الصولي: المتصفح للكتاب أبصر بمواقع الخلل فيه من منشئه ) ) [8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت