فهرس الكتاب

الصفحة 18423 من 19127

لذا، صحّ العزم مني بعد قراءة الكتاب ومعاودة النظر فيه أن أكتب مقالاً يتناول الكتاب وقيمته، ومنهج مؤلّفه فيه، وينبّه على ما ورد فيه من سهو أو خطأ أو وَهْم أو مخالفة للمنهج المرسوم أو مجانبة للموضوعية أو غير ذلك مما يجب بيانه، على أن ذلك - على أهميته - لا يقلّل من شأن الكتاب، ولا من قيمة صاحبه، بل سيجعل طبعة الكتاب القادمة أدنى إلى الكمال، إذا أفاد المؤلّف منها، وأخذ بما صحّ فيها، فضلاً على أنه يصحح كثيراً مما تداوله الناس في هذه الطبعة. ف (( النقد يجبر النقص، ويقوّم المعوجّ، ويصلح المنآد ) )و (( جودة العلم لا تتكون إلا بجودة النقد، ولولا النقد لبطل كثير علم، ولاختلط بالعلم اختلاطاً لا خلاص منه، ولا حيلة فيه ) ) [9] . وليس هذا المقال بدعاً من الأمر، فقد تعقّب الأستاذ أحمد العلاونة كتابَ (الأعلام) للمرحوم خير الدين الزركلي في كتابه (ذيل الأعلام) وذكر مآخذه عليه، وأضاف إليها مآخذ الشيخ محمد أحمد دهمان والقاضي إسماعيل الأكوع. على أني لا أزعم لما صنعت استقصاء، بل هو جهد المقلّ، ولعلّ غيري من أهل العلم يستدرك ما فاتني التنبيه عليه. وسأورد ملحوظاتي موزعةً على ما ينتظمها من معانٍ تحقيقاً للإيجاز، مع الحرص على توثيقها بنقل كلام المؤلّف نفسه.

ثالثاً: المآخذ على الكتاب:

وقفني النظر في الكتاب على قدر كبير من المآخذ، رأيت إثباتها موزّعة على الملحوظات العامة التي تستغرق مجموع ما ورد فيه، وعلى ما جاء في كُلٍّ من: المقدمة، والتراجم، والحواشي، ومنهج الكتاب، وختمت ذلك بما وقفت عليه من أخطاء أخرى، جلّها مردّه إلى الطباعة.

1 -ملحوظات عامة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت