فهرس الكتاب

الصفحة 18734 من 19127

لذلك؛ فإن الكثيرين يرون ترشح عول"تعزيزاً للحجاب الإسلامي"، الذي شهد خلال السنوات القليلة الماضية في تركيا وبعض الدول العالمية جدلاً واسعاً، خاصة إذا علمنا أن خير النساء غول (زوجة غول) ، كانت قد رفعت دعوى قضائية ضد الدولة التركية عام 1998م، أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، شكت فيها رفض الحكومة الموافقة على دخولها جامعة الآداب بكلية أنقرة، بسبب حجابها، الذي لا تزال متمسكة به حتى الآن.

إذن، فوز غول ووصول خير النساء إلى القصر الرئاسي، سيكون نجاحاً عظيماً للحجاب الإسلامي، ودعماً لموقفها الثابت تجاه هذه المسألة.

إلى جانب من يقف الاتحاد الأوروبي.!؟

من بين أهم القضايا التي تثير الاهتمام في تركيا حالياً مسألة الانضمام إلى الاتحاد الأوربي، الذي يأمل كل من التيار الإسلامي والعلماني أن يقف هذه الاتحاد في صفه على حساب الآخر.

ففي حين استطاع الإسلاميون الحصول على بعض المكاسب بعد إلزام تركيا بالتعددية الدينية، وإثبات حق البعض في ممارسة شعائرهم على النحو الذي يرونه، فأصبح المسلمون قادرين على الصلاة في المساجد، والأذان باللغة العربية (بعد اقتصارها على اللغة التركية لسنوات طويلة!) ؛ إلا أن العلمانيين يبدون أكثر ثقة بهذا الاتحاد، الذي من شأنه أن يلغي الثقافة الإٍسلامية على المدى الطويل، عبر تقديم بعض المزايا؛ في الوقت الذي يقف فيه بشدة ضد تميز الثقافة الإسلامية بخصوصياتها، لتنصهر يوماً ما مع الثقافات الأخرى، بدون صراع!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت