فهرس الكتاب

الصفحة 18758 من 19127

ومنها: ما أكَّده الخبير الفرنسي المتخصص في الحركات الإسلامية في الغرب أوليفيه روي من: أن إصلاح البرامج التعليمية والضغوطات الأمنية لن تؤدي إلى القضاء على التنظيمات المتشددة، فالنظم العلمانية الشمولية هي التي راقبت الدين وحاصرت التدين، وهي التي مثلت قشة النجاة للأفكار المتشدِّدة لتعود بغلو أكبر إلى العالم الإسلامي.

4)قال د. حمزة المزيني:"وتناسى مؤلفو التقرير أن عداء الشعوب العربية والإسلامية للولايات المتحدة ليس جديدا، فقد كانت الحركات الليبرالية والتقدمية هي التي تحمل لواء ذلك العداء للأسباب نفسها التي تكمن وراء العداء الحالي لها. وكانت الولايات المتحدة هي التي دفعت بتصرفاتها غير المسؤولة هذه التيارات لعدائها. كما كانت السبب في إخفاق تلك التيارات وتحطيم مشاريعها". وهنا ثمة ملاحظات، أولاها: أنَّ الحديث عن الشعوب شيء، والحديث عن التيارات شيء آخر، فالشعوب لم يزل مطلبها: ترك الحرية لها في اتباع دينها والحكم بشريعة ربها، وهو ما تشهد به الانتخابات الديموقراطية في عالمنا العربي والإسلامي، وهذا ما جعل التقرير الأخير ينظر لنشر الديموقراطية نظرة أخرى تختلف عن الشعارات المعلنة. وثانيها: أنَّ التيارات التي أخفقت لم تكن مطالبها مطالب الأمة، بل كانت هي ذاتها سببا مهماً من أسباب نكباتها ونكساتها ومؤثراً مهماً في تخلفها، ولا غرو فهي ما بين غرس للمستعمر أو سلاح في يد خصومه ما بين شرق وغرب آنذاك.. ولولا طلب الجريدة للاختصار لذكرت بعض البراهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت