فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 19127

وله قصيدة ميمية بلغت الأبيات التي أورد ما صاحب الروضتين خمسًا وثلاثين بيتًا الجناس منها (أربعة عشرة) بيتًا [57] .

وله قصيدة لامية أورد منها أبو شامة ثلاثين بيتًا وبلغ التجانس اثني عشر بيتًا [58] .

وأكثر قصائده جناسًا الدالية التي وردت في الروضتين في سبعة وثلاثين بيتًا بلغ التجانس فيها عشرين بيتًا، وقد قيلت في عام 546هـ [59] أي قبل وفاته بعامين اثنين وجل قصائده تلك قيلت في الأربعين وخمسمائة مما يعني أنها في آخر حياته لأنه توفى 548هـ وزيادة العدد في قصيدته الأخيرة يوحي بإلحاحه على هذا اللون وقناعته به استجابة للاتجاه النقدي.

ويستعين القيسراني (478- 548هـ) بالتجانس لتلوين أسلوبه، وتكثيف لغته، وتنويع إيقاعه مما جعله يجلب منه [ألوانًا يغلب عليها الأداء الجيد، فهي تحمل إيحاءً ودلالة وأحيانًا تكمل المعنى فحسب، وتتبلور في قصائده فأورد أبو شامة له قصيدة عدد أبياتها واحد وخمسون بيتًا ورد التجانس في أربعة وعشرين منها[60] .

ومن راهن الأقدار في صهوة العلى فلن تدرك الشعرى مداه ولا الشعر

وجللها نفعًا أضاع شياتها فلا شبهها شهب، ولا شقرها شقر

وتوجت ثغر الشآم منك جلالة تمنت لها بغداد لو أنها ثغر

والقيسراني يقل عدد أبياته في القصيدة الواحدة فيما نقله أبو شامة، ولكنها عند الإِحصاء تعطى مدلولًا، يقترب من قرينه ابن منير الطرابلسي كقصيدة القيسراني في تاج الملوك بوري عند انتصاره على الإِفرنج في عام 523هـ ومطلعها:

الحق مبتهج والسيف مبتسم ومال أعدا مجير الدين مقتسم

وبلغ عدد الأبيات التي نقلها أبو شامة اثنين وعشرين، الجناس منها تسعة أبيات [61] .

وفي عام 539هـ فتح عماد الدين (الرها) فقال قصيدة أولها:-

هو السيف لا يفنيك إلا جلاده وهل طوق الأملاك إلا نجاده

وعدد أبياتها في الروضتين ثمانية وعشرون بيتًا بلغ الجناس أربعة عشرة بيتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت