•"كيف نقرأ القرآن"، وهذا الفصل عبارة عن"بحث"قدم به أركون ترجمة معاني القرآن بالفرنسيَّة التي قام بها المُسْتشرِق كازيميرسكي (1808 - 1887) ، دار كارنيي فلاماريون - 1970، باريس. وهي ترجمة تعوزها الأمانة العلميَّة، والفَهْم الصحيح لمعاني القرآن ومقاصده، علاوة على التَّحريف الواضِح في بعض الآيات. طبعت إلى ما يناهز ثلاثين طبعة ذكر أغلبها الدكتور صالح البنداق في كتابه"المسْتَشْرِقُون وترجمة القُرآن"، ص171، والجديد في الطَّبعة التي تَتَصَدَّرها مقدمة أركون في الدِّيباجة أنها تَجَنَّبَتْ الحلة القشيبة التي امْتازت بها سابقاتها فصدرت في شكل بسيط مَكَّن من يُسْر تناولها في السُّوق وزاد من مبيعاتها. وإذا كان كازيميرسكي بتحريفاته وخلطه للكلمات قد أشار إلى أنَّ القرآن تَتَناقَضُ بعض آياته، فإنَّ أركون قد ألمح لقارئ المُقدِّمة أنَّ القرآن لا يعدو أن يكون خطابًا ذا بنية أُسطوريَّة..
وقد قامت مجلة الثقافة الجديدة في عددها المُزْدَوَج 26/27، الصادِر في أواخر مارس 1983، بنشر هذه المقدمة تحت عُنوان"الوحي، الحقيقة التاريخ (نحو قراءة جديدة للقرآن) "، وقام بالتَّرجمة إلى اللُّغة العربيَّة الكاتب المغربي العَرَبي الوافي.
•"مسألة صحة نسبة القرآن إلى الله"، وهو بحث نشر سنة 1977،
•"قراءة الفاتحة"، وهو بحث نشر بليدن سنة 1974،
•"قراءة سورة الكهف"، وهو بحث نشر سنة 1980،
•"هل يمكن الكلام عن العجيب في القرآن؟". وهو نَصُّ مُحاضَرَة ألقاها أركون ضمن النَّدوة التي نَظَّمَتْها الجمعية الفرنسيَّة لازدهار الدِّراسات الإسلاميَّة في مارس 1974 تحت شِعَار"الغريب والعجيب في الإسلام"، وقد نشرت دار"جون أفريك"سنة 1978 أعمال النَّدوة بأتمها ومن ضمنها بحث محمد أركون مع المناقشة الكاملة التي تلته، وأحسن الدكتور محمد أركون بإضافتها إلى نَصِّ محاضرته في كتابه المذكور.