•"مدخل لدراسة العَلاقة بين الإسلام والسِّياسة"، وهو بَحْث قدم من طرف أركون في إطار المُنَاظَرَة الدوليَّة لعلوم الاجتماع الدينيَّة المُنْعَقِدَة بإيطاليا سنة 1979. وقد قامت بنشرة بعد التَّرجمة إلى العربيَّة مَجَلَّتان عربيَّتان، الأولى مجلة"الباحث"في عددها السادس، يوليوز - غشت 1980، ص 9 - 2 والثانية مجلة"مَواقِف"، عدد 37 - 38، بترجمة وملاحظات هاشم صالح، ص 154 - 173، والتَّرجمة الأولى بمجلة"الباحث"تَنْقُصها الأمانة العلميَّة حيث أن أَغْلب الآيات القُرآنيَّة التي يحتويها البَحْث مليئة بالأخطاء. *"الحج في الفِكْر الإسلامِيّ"، وهو بحث نشر لأركون ضمن كتاب طُبِع بتونس سنة 1977 تحت عُنوان:"الحج إلى مَكَّة".
وأضاف مُحَمَّد أركون لبحوثه القديمة هذه بحثًا جديدًا عنوانه"حصيلة الدِّراسات القُرآنيَّة وآفاقها"، انتقد فيه مناهج القدماء في الدِّراسات الإسلاميَّة وارْتَكَز فيه خاصَّة على كتاب"الإتقان في عُلُوم القرآن"للسُّيوطي، وقد قامت مجلة 15 - 21 التُّونسيَّة بترجمة ونشر الجزء الأخير من هذا الفصل تحت عنوان"آفاق الدِّراسات القُرآنيَّة"، بتقديم وترجمة الدكتور عبد المجيد الشرفي في عددها الخامس - ماي 1983 - ص26 - 29.
8-"نحو نقد للعقل الإسلامي"، على غرار"نقد العقل الخالص"لايمانويل كانط، أو"نقد العقل الجدلي"لجان بول سارتر، وهو آخر كتب الدكتور محمد أركون (يونيو 1984) ، ضمنه مقالات سَبَق نشرها في كتب ومجَلاَّت وحَوْليَّات مُتَفَرِّقَة وقدمه بمقدمة فيها عصارة فكره بعُنوان"كيف نَدْرس الفِكْر الإسلامِيّ"، قامت بنشرها مجَلَّة"الفِكْر العربي المعاصر"، عدد 32 - أكتوبر 1984 - تحت عُنوان"المنهجيَّة المُعاصِرَة والفِكْر الإسْلامِيّ"بترجمة هاشم صالح. وأهم البحوث المدرجة في الكتاب هي: