•"نحو إسلاميَّات تطبيقيَّة"، وهو الفصل الأول من الكتاب، وموضوعه نَصُّ مُحاضَرَة ألقاها مُحَمَّد أركون في مؤتمر الدِّراسات الشَّرقِيَّة الذي انْعَقَد في باريس سنة 1976، قَامَتْ مجلَّة"الفكر العربي المعاصر"بنشرها في عددها المزدوج 6/7 - أكتوبر - نوفنبر 1980، ص 27 - 35 ترجمة هاشم صالح بعنوان"حول الانتروبولوجيا الدينيَّة - نحو إسلاميَّات تطبيقيَّة".
•"مفهوم العقل الإسلامِيّ"وهو الفصل الثاني، نشر ضمن حَوْلِيَّة إفريقيا الشَّماليَّة لسنة 1979، المجلد الثامن عشر، وأُعِيد نشره ضمن كتاب"المغرب العربي المسلم سنة 1979"الذي نشره"مركز الأبحاث والدِّراسات لمُجْتَمَعات البَحْر الأبيض المتوسط"سنة 1981، ص305 - 339. وقد قامت مجلَّة"الزمان المغربي"في عددها الثاني عشر الخاص عن الدِّين والدَّولة بنشره مُتَرْجَمًا إلى العربيَّة، دون أن تشير إلى أصل المقال ولا الكتاب الذي اقتبس منه، كما أنَّ المُتَرْجِم تنقُصُه الخِبْرة وسِعَة الاطِّلاع، وهو أمر يُسْتَخْلَص بسهولة من ركَاكة الأُسلوب والتَّرجمة الحَرْفِيَّة لعديد من الكَلِمَات مما مَسَّ بالمعنى المقصود في النص [3] .
•"ملامح الوعي الإسْلامِيّ"، وهو الفصل الثالث، نشر سنة 1977 ضمن كتاب أصدرته مُنَظَّمة اليُونِسْكو بعُنوان"فكر وقيم الإسلام"، ص 67 - 93، وقد تحامل فيه أركون على أنور الجندي مُعْتَمِدًا على كتابه"الإسلام والدَّعَوَات الهَدَّامَة".
•"السُّلْطَة والسِّيادة في الإسلام"وهو الفصل الخامِس، نُشِر هذا البحث ضمن كتاب مُعَنْوَن"السلطة والحق"سنة 1981، ص 145 - 182، وقامت بنشره مُتَرجمًا إلى العربيَّة مجلَّة"الفِكْر العربي المعاصر"- عدد 12 - ماي 1981، ص 46 - 56، تحت عُنوان"السِّيادة العُلْيا والسُّلُطات السياسيَّة في الإسلام"، ترجمة هاشم صالح.