2 -أبو القاسم عمر بن محمّد المنبجي: ولا تُسعف المصادر بخبر عنه، ولعلّه كان رفيقًا لأبي عليّ الحسن بن أشعث بن محمّد بن علي المنبجي، ومن بلدٍ واحد هو منبج، وعنوان الجزء (( جُزْءُ المَنْبِجِيِّينِ ) )يشير على شيء من ذلك والعلم عند الله تعالى.
5 -جُزْءُ التَّرَاجِم:
ذكره العلائي ضمن مرويّاته فقال: (( جزء من حديثه - أي النّجّاد - يُعرف بجُزْءِ التَّرَاجِم ) ) [17] . وهو للإمام الحافظ الفقيه المفتي شيخ العراق أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن البغدادي الحنبلي المعروف بالنّجّاد المتوفّى سنة 348هـ [18] ، ذكره جمع من العلماء كالذّهبي والصّفدي والفاسي [19] وغيرهم. ولا تُعرف له نسخة، وثمّة بعض أجزاء من حديث النّجّاد في الظّاهريّة تحتاج إلى تفتيش وكشف لمعرفة ما إذا كان من بينها جزء التّراجم هذا، وما ذكره محقّقا ثبتَي العلائي وابن حجر [20] - وفّقهما الله - عن وجود الجزء بالظّاهريّة مجرّد احتمال يُقطع بالوقوف على تلك الأجزاء الخطّيّة ودراستها بدقّة.
ملاحظة: في الدّرر الكامنة (( جزء التّراجم للبخاري ) )، وفي الدّرّ المنثور (( أخرج البخاري في جزء التّراجم ) ) [21] ، وكلّ ذلك تصحيف صوابه النّجّاد، والبخاري لا يُعرف له جزء بهذا الاسم.
6 -جُزْءُ البَيْتُوتَةِ:
ذكره ابن حجر ضمن مرويّاته فقال:
(( جزء البَيْتُوتَةِ وهو جزء لطيف من عوالي أبي العبّاس السَّرّاج كان لا يحدّث به إلاّ من بات عنده ليلة ) ) [22] .
وصاحب الجزء هو محدّث خراسان الإمام الحافظ أبو العبّاس محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثّقفي السّرّاج المتوفّى سنة 313هـ [23] .