[257] د. محمد علي البار. موت القلب أو موت الدماغ، ص83 وما بعدها؛ ندى الدقر. موت الدماغ بين الطب والإسلام، ص211 - 212 ومن الحالات التي تعالج في مراكز العناية المركزة بواسطة الإنعاش الصناعي الأوتوماتيكي: حوادث السيارات التي ينتج منها كسور متعددة بالجسم أهمها كسور القفص الصدري، وشلل الأطفال، وحالات التسمم المختلف، مرض التيتانوس، الغيبوبة الناتجة عن إصابات الرأس، عمليات جراحة القلب المفتوح، الفشل الكلوي، وكذا حالات بطء أو عدم انتظام ضربات القلب. انظر: د. أحمد جلال الجوهري. الإنعاش الصناعي من الناحية الطبية والإنسانية، مجلة الحقوق (الكويت) ، 1981م، العدد 2، ص121 وما بعدها.
[258] د. عبدالله باسلامة. رؤية إسلامية لقضايا طبية، ص254؛ د. أحمد طه. الطب الإسلامي، ص165 - 166؛ د. أحمد سعد. زرع الأعضاء بين الحظر والإباحة، ص107؛ د. بلحاج العربي. حكم الشريعة الإسلامية في أعمال الطب والجراحة المستحدثة، مذكور سابقًا، ص80 وما بعدها.
[259] د. أحمد شرف الدين. الحدود الإنسانية والشرعية، والقانونية للإنعاش الصناعي، مجلة الحقوق، الكويت 1981م، العدد 2، ص105 وما بعدها.
[260] وهو المحتضر في حالة النزع، أو سكرات الموت، أو غمرات الموت، أو غشوة الموت، فهو لا يُعد شرعًا في صنف الأموات مهما اشتدت عليه، بل هو حي ويعامل معاملة الأحياء. انظر ابن حزم. المحلى، ج1، مجلد 7، ص518؛ الخطيب الشربيني. مغني المحتاج، ج4، ص13؛ سيد قطب. في ظلال القرآن، المجلد 6، ص3363.
[261] وذلك لأن الإنعاش هو نوع من أنواع التداوي المأمور به شرعًا، د. أحمد شرف الدين. الحدود الإنسانية والشرعية والقانونية للإنعاش الصناعي، مذكور سابقًا، ص106؛ ندى الدقر. موت الدماغ بين الطب والإسلام، ص214.
[262] د. محمد علي البار. موت القلب أو موت الدماغ، ص161؛ قيس بن محمد آل الشيخ مبارك. التداوي والمسئولية الطبية في الشريعة الإسلامية، ص229 وما بعدها.