[791] الرملي. نهاية المحتاج، ج2، ص22. فقد أباح بعض الفقهاء القدامى في كتاباتهم استخدام الأسنان والعظام من الموتى في علاج الأحياء.
[792] العز بن عبدالسلام. المرجع السابق، ج1، ص55.
[793] الكاساني. بدائع الصنائع، ج5، ص143، حاشية الدسوقي، ج1، ص395، الشاطبي. الموافقات، ج22، ص322، حاشية الصاوي، ج1، ص301، ابن قدامة. المغني، ج11، ص94، النووي. المجموع، ج9، ص41.
[794] ابن قدامة. المغني، ج11، ص94، د. محمد علي البار. التداوي بالمحرمات. ص48 وما يليها.
[795] د. أحمد شرف الدين. المرجع السابق، ص150، د. وهبة الزحيلي. نظرية الضرورة الشرعية، ص66 - 72.
[796] هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية. فتوى رقم 62 في 25/11/1398هـ. دار الإفتاء المصرية - فتوى رقم 73/1966.
[797] دار الإفتاء المصرية. فتوى رقم 173/1972م، لجنة الفتوى بالأزهر الشريف. فتوى رقم 491 (غير منشورة) .
[798] الحديث النبوي الشريف تم تخريجه سابقًا.
[799] ابن حجر العسقلاني. فتح الباري بشرح صحيح البخاري، ج2، ص602، الشيخ محمد بن ناصر الدين الألباني، إرواء الغليل، ج3، ص215، الشيخ جاد الحق. الفتاوى الإسلامية. المجلد 10، ص3713.
[800] وفي رواية ابن ماجة عن أم سلمة، ورد الحديث الشريف بلفظ: كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم: انفرد به ابن ماجة وحسنه السيوطي في الجامع الصغير وشرحه، ج4، ص550، انظر سنن ابن ماجة، ج1، ص492.
[801] د. عبدالرزاق الكيلاني، الحقائق الطبية في الإسلام، ص50.
[802] سورة المائدة، من الآية 32.
[803] رواه مسلم وابن ماجة وأحمد عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه.
[804] د. عبدالرزاق الكيلاني. المرجع المذكور، ص51.
[805] سورة طه، الآية 55.
[806] د. أمين محمد البطوش. الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء الآدمية وزرعها، مذكور سابقًا، ص336.
[807] د. فيصل شاهين و د. محمد سوقية. تعريف الموت من الناحية الطبية، ص20.