فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 19127

1.لا يوجد أي مخلوق إلهي أعلى، كامل في حكمته، وفي نبوءته، بحيث يكون متميزا عن عالمية الأشياء، والله مطابق لطبيعة الأشياء، ومن ثم فهو خاضع للتغيير. فالله بحكم ذلك هو الموجود في الإنسان وفي العالم، وكافة المخلوقات آلهة، ولها المادة ذاتها التي لله، وهكذا فالله هو نفس وذات الشيء مع العالم، ونتيجة لذلك، فالروح هي نفس الشيء مع المادة، والحاجة مع الحرية، والحق مع الباطل، والخير مع الشر، والعدل مع الجور.

2.يجب إنكار كل فعل لله على الناس وعلى العالم.

3.العقل الإنساني، المستقل كليا عن الله، هو الحكم الوحيد بين الحقيقة والكذب، والخير والشر. بل هو قانون الإنسان، ويكفي بقواه الطبيعية لجلب الخير للناس وللشعب.

4.كل حقائق الدين نابعة من القوة الفطرية للعقل الإنساني، ومن ثم فالعقل هو القانون الأسمى الذي من خلاله يستطيع ويجب على الإنسان أن يدرك المعرفة وجميع الحقائق من كل نوع.

5.إن الوحي الإلهي ناقص، ومن ثم فهو خاضع لتطور مستمر وغير محدود يستجيب لنقد العقل الإنساني.

6.إن الإيمان بالمسيح معارض للعقل الإنساني، والوحي الإلهي ليس فقط غير مفيد، ولكنه فوق ذلك، عائق في وجه كمال الإنسان.

7.إن النبوءات والمعجزات الواردة والمقصوصة في الكتب المقدسة وأسرار الإيمان المسيحي هي خلاصة للتحقيقات الفلسفية، وفي كتب العهد القديم والجديد اختراعات أسطورية، بل المسيح نفسه خيال أسطوري.

الفصل الثاني

العقلانية المعتدلة

8.بما أن العقل الإنساني مساو للدين نفسه، فإن علوم اللاهوت يجب أن تعالج بنفس الطريقة التي تعالج بها العلوم الفلسفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت