فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
9.كل عقائد الدين المسيحي بدون استثناء هي نتاج علم الطبيعة أو الفلسفة، والعقل الإنساني - بالثقافة المحصلة تاريخيا وحدها - يمكنه انطلاقا من مبادئه وقواه الطبيعية، أن يصل إلى المعرفة الحقة لكافة العقائد - حتى الغامضة منها - ويكفي فقط أن تعرض هذه العقائد على العقل الإنساني نفسه كموضوع.
10.بما أن الفيلسوف شيء آخر، وشيء آخر كذلك الفلسفة، فإن من حق الفيلسوف وواجبه أن يخضع لسلطة اعترف هو نفسه أنها الحق، لكن الفلسفة لا يمكنها ولا يجوز لها أن تدعن لأي سلطة.
11.الكنيسة ليس عليها فقط أن تمتنع - وفي كل الأحوال - عن مصادرة الفلسفة، بل عليها أن تتسامح مع أخطاء الفلسفة، وتترك لها المجال لتقوم بتصحيح ذاتها بنفسها.
12.إن مراسيم الكرسي الرسولي والتجمعات الرومانية والإدارات الدينية بالفاتيكان تعرقل التقدم الحر للعلم.
13.إن المنهج والمبادئ التي عبرها صاغ دكاترة المدارس والفقهاء علم اللاهوت لم تعد مناسبة كلية لحاجيات زمننا ولتقدم العلوم.
14.يجب أن نهتم بالفلسفة دون أي اعتبار للوحي الخارق.
يشير النص الأصلي للمدونة هنا إلى الملاحظة الآتية:
ترجع أخطاء أنطوان غنتير (Antoine gunther) في معظمها لمنظومة العقلانية، والتي تم لعنها في رسالة"الكاردينال جثليق" [23] لكولونيا بعنوان Eximiam tuam بتاريخ 15 يونيو 1857، وكذلك في رسالة بطريق دوبريسلو l'Eveque de Breslau بعنوان Dolore baud mediocri بتاريخ 30 أبريل 1860.
الفصل الثالث
اللامبالاة
15.كل شخص حر في اعتناق وممارسة الديانة التي يرى في ضوء العقل أنها الحق.
16.يمكن للناس أن يجدوا طريق الخلاص الأبدي ويحصلوا على هذا الخلاص عبر اعتناق أية ديانة.
17.مما يؤمل - على الأقل - من الخلاص الأبدي أن يصل إلى كافة الذين ليسوا مطلقا مع الكنيسة الصحيحة للسيد المسيح.