فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 19127

وروت لنا أم المؤمنين ميمونة - رضي الله عنها - أن الناس شكوا في صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة، فأرسلت إليه بحلاب، وهو واقف في الموقف فشرب منه والناس ينظرون. وفي رواية أخرى أنها أرسلت إليه بحلاب اللبن.

فالروايات السابقة توضح لنا أن الحلاب من أوعية السوائل خاصة اللبن، ويمكن استخدامه لغير ذلك. وأنه من الأوعية المعروفة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

الحنتمة:

انظر الجرة.

الدباء:

(( الدُّباء: القرع، واحدها دُباءةٌ، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب ) ).

جاءت الإِشارة في كتب السنة كثيراً إلى الدباء كوعاء وطعام. وسنكتفي هنا ببعض ما جاء عن الدباء كوعاء، حيث كان الدباء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستخدم أحياناً في تحضير النبيذ. فقد جاء عن عائشة - رضي الله عنها -، أن وفد عبد القيس، وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألوا عن النبيذ، فنهاهم أن ينبذوا في الدباء.

وفي رواية أخرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لوفد عبد القيس: (( ... وأنهاكم عما ينتبذ في الدباء... ) ).

وفي رواية عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الدباء... أي أن ينتبذ بها.

وقد جاءت الإِشارة إلى الدباء بصيغة التأنيث والإفراد، حيث جاء عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قوله: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجل نشوان. فقال: إني لم أشرب خمراً إنما شربتُ زبيباً وتمراً في دباءة.

والدباء هي أيضاً القرع، فقد جاء عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن ينتبذ في المزفت والقرع.

وفي رواية أخرى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القرع والمزفت أن ينتبذ فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت