فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 19127

الكاتب أن ليس بمقدور إسرائيل تقديم شيء يذكر في حال إندلاع الحرب بين العملاقين، ويخرج، من ذلك كله، بالقول أن المصلحة الإسرائيلية تكمن في دفع الشرق الأوسط باتجاه التحييد وليس التمحور، وحل الصراع العربي الإسرائيلي من خلال التفاوض مع الفلسطينيين [22] .

موقف المعارضة العمالية:

نظراً لتركيبة التيار العمالي وتعدد وجهات النظر داخله، فقد تراوحت ردود الفعل على الإتفاق بين الشجب لجوانب منه، والتحفظ، والتأييد المتحفظ. وتقسم ردود الفعل هذه إلى فئتين، الأولى، الصادرة عن حزب مبام شريك حزب العمل في التجمع العمالي، والأخرى الصادرة عن حزب العمل نفسه.

وبشكل عام استندت مواقف المعارضة العمالية على النقاط التالية:

1 -عدم جواز إندماج إسرائيل في جبهة عسكرية ضد دولة كبرى.

2 -أن التحالف قائم مع الولايات المتحدة الأميركية، وليس هنالك حاجة لإعلانه على الملأ، تمشياً مع النهج العمالي التقليدي المتسم بالتركيز على الجانب العملي لتحقيق الأهداف الصهيونية.

3 -ضرورة بناء التحالف على أرضية المصالح الصهيونية الصرفة، التي تتشابه أو تتماثل مع مصالح الحليف.

4 -الحرص بقدر الإمكان على عدم تقييد التحالف لإستقلالية إسرائيل في تعاطيها مع عدوها الرئيسي.

وإنطلاقاً من هذه القواعد العامة، عالج الحزبان المؤتلفان موضوع التحالف الإستراتيجي، فقد عقد حزب مبام مؤتمراً شجب فيه السكرتير العام للحزب فيكتور شمطوف مجمل زيارة بيغن لواشنطن، وأرضية الإتفاق المبنية على عداء الإتحاد السوفياتي. واتخذ المؤتمر مقررات من أهمها [23] .

1 -يعتبر الحزب الإتفاق العسكري الإستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، الهادف (( لردع العدوان السوفياتي ضد جهات في الشرق الأوسط ) )أنه يشكل خطوة خطيرة للغاية، وسابقة خطيرة في السياسة الإسرائيلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت