فهرس الكتاب

الصفحة 3679 من 19127

2 -يرى الحزب أن المصلحة الصهيونية واليهودية تكمن في الإمتناع عن مواجهة عسكرية مع أية دولة كبرى، وفي وضع إسرائيل خارج دائرة الصراع الأميركي السوفياتي.

3 -ضرورة إدارة المعركة ضد العداء السوفياتي لإسرائيل والصهيونية، في المجالات السياسية والدبلوماسية والإعلامية.

لم يتمكن حزب العمل، خلافاً لشريكه في التجمع العمالي، من التوصل إلى مقررات بالنسبة للإتفاق، فقد ظهرت إنقسامات في الرأس بين زعامة الحزب تجاه مسألة التركيز على إيجابيات الإتفاقات وسلبياته. ففي حين ركز ابا ايبن، في إجتماع عقده مركز الحزب لتداول الإتفاق [24] ، على الجانب الإيجابي، لجهة دعم الجهد العسكري الإسرائيلي ورفع القدرات العسكرية الإسرائيلية، مع الإشارة إلى معارضته لإتفاقية الأواكس، وتأكيده على أن إسرائيل لن تكون بالضرورة دمية بيد الولايات المتحدة، ومطالبته الحزب (( بالنظر إيجابياً إلى استعداد الولايات المتحدة لتطوير العلاقات مع إسرائيل في مجال الأمن ) )، ركز زعيم الحزب شمعون بيرس حديثه على الجوانب السلبية التي تتمثل، حسب رأيه، في خروج إسرائيل في تحالفها مع الولايات المتحدة عن أرضية المصالح الصهيونية البحتة. وسخر من ادعاء بيغن بأن جميع الرؤساء الإسرائيليين، وعلى رأسهم دافيد بن غوريون، كانوا يحلمون باتفاق كهذا، مؤكداً على أن التحالف قائم بين إسرائيل والولايات المتحدة. وادّعى أن الإتفاق الإستراتيجي يفتقر إلى مشاريع حقيقية اعتقاداً منه بأن المشاريع التي يتضمنها هي مجرد مشاريع إسرائيلية (( وإنني أشك فيما إذا كان الطرف الآخر يسعى إليها ) ). أما يتسحاق رابين [25] فقد شدد على (( المخاطر الكبيرة ) )التي ينطوي عليها الإتفاق بالنسبة لإسرائيل على المدى البعيد، محدداً هذه المخاطر بعاملين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت