1 -التأكيد على أن السعودية هي حجر الزاوية للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط على حساب كل من إسرائيل ومصر، فذلك من شأنه إحداث إنحراف لمسار كامب ديفيد بتأثير من حجر الزاوية هذا المعارض لهذه الإتفاقية.
2 -استعداد إسرائيل للتعاون ضد الإتحاد السوفياتي.
من الواضح أن حملة حزب العمل المتعلقة بالإتفاق الإستراتيجي، لا تمس جوهر التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإنما تمس جوانب معينة من الإتفاق. ويتبين ذلك بوضوح من خلال تأكيد بيرس في مقابلة له، على (( أن هنالك تعاوناً استراتيجياً بين إسرائيل والولايات المتحدة جرى حتى الآن على المستوى العملي، بصمت. فإذا أمكن تعميق التعاون فأهلاً وسهلاً. لكن من يحتاج إلى الكلام، المتسم بالغطرسة الصادر عن رئيس الحكومة ووزير الدفاع، عن حلف استراتيجي يحتضن العالم، بدءاً من أفغانستان، وإنتهاءً بالإتحاد السوفياتي؟.. ) ) [26] .