فهرس الكتاب

الصفحة 5109 من 19127

قوله: (( السحر ) )؛ السحر في اللغة: هو ما خفي ولطُف سببه، وقال في"الكافي":"السحر عزائم، ورقى، يؤثر في القلوب والأبدان؛ إلى آخر ما أفاض فيه الشارح - - يرحمه الله -."

قوله: (( وقتل النفس التي حرم الله ) )؛ أي: حرم الله قتلها: وهي نفس المسلم المعصوم (( إلا بالحق ) )؛ أي: بأن تفعل ما يوجب قتلها.

قوله (( وأكل الربا ) )؛ تناوله بأي وجه كان، كما قال - تعالى: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} ؛ الآيات من سورة البقرة، قال ابن دقيق العيد:"وهو مجرب لسوء الخاتمة - نعوذ بالله من ذلك."

قوله: (( وأكل مال اليتيم ) )؛ يعني: التعدي فيه وعبر بالأكل لأنه أعم وجوه الانتفاع.

قوله: (( والتولي يوم الزحف ) )؛ أي: الإدبار عن الكفار وقت التحام القتال، وإنما يكون كبيرة إذا فر إلى غير فئة، أو غير متحرِّف لقتال، كما قيد به في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ *وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} ؛ [الأنفال: 15، 16] .

وقوله: (( وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات ) )؛ أي: المحفوظات من الزنا، والمراد الحرائر العفيفات [8] .

2 -حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن آكل الربا، ومؤكله، وشاهديه، وكاتبه"؛ رواه الخمسة، وصححه الترمذي، غير أن لفظ النسائي:"آكل الربا، ومؤكله، وشاهديه، وكاتبه، إذا علموا ذلك ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت