فهرس الكتاب

الصفحة 5320 من 19127

2 -مُزاحمة المُصلين للطائفينَ، ويحصل هذا في أوقات المواسم، حيث يُصلّي بعض المسلمين في طريق الطائفين مما يعوق حركة الطواف، فيقع الطائفون في عنت ومشقة، ويتجلى ذلك فيمن يحرصون على الصف الأول - عند إقامة الصلاة بجوار الكعبة - فتجدهم يتقدمون للصف قبل الأذان بوقت لا بأس به، فيعوقون الطواف ويُسببون الزِّحَام.

3 -الصلاة أمام الأبواب وفي المداخل والممرَّات، وهي ظاهرة مُؤرقة. سببها قلة الوعي لدى كثير من الحجاج والعُمّار والزوار، فتجد المكان مُتَّسِعًا - بحمد الله - لكن بعضهم يصلي أمام الأبواب فيسدها أمام الداخلين والخارجين، أو يُصلِّي في المداخل والممرات المُؤدِّية للمطاف فيُؤْذِي ويُزاحِم؛ ولعل عدم وجود جُسُور خارجية للدور العُلْوي تمر عبر الساحات مما يزيد الأمر شِدّة، وقد يكون من عوامل ذلك: قِلّة وتقصير بعض العاملين في توجيه الحجاج والعُمّار، حتى لا يصلوا في الممرات.

كما أن مِنْ عَوَامله: التقصير في تَوْجِيه القاصدينَ إلى الأماكن المتسعة في المسجد الحرام بالوسائل التقانية الحديثة.

ومِنْ ذلك: الحاجة إلى التظليل الآلي للصَّحْن والسطح والساحات، وتكييف الأقبية حتى يوجه المُصلُّون للصلاة فيها.

ومن مظاهر ذلك ما سيأتي القول بأن المضاعفة خاصة بالحرم، وكذا حُكْم السُّتْرة في الحرم وتأخر بعض المصلين في المجيء إلى الحرم، وسرعة خروجهم منه مع ضيق المساحة العرضية للأبواب، وسيأتي التنبيه على شيء من ذلك إن شاء الله، والله أعلم.

سادسًا: التمسك بالقول: إن المضاعفة خاصة بالمسجد الحرام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت