فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
دأبت الجِهَات المعنية - مأجورة - بِخُطًا ثابتة حثيثة، على توفير جل الخدمات لعُمّار هذا البيت العَتِيق، ومنها تَوْفير التوجيه والإرشاد للمُعتمرين والزوار، وبلغ عدد العاملين في هذا الجهاز رقمًا لا بأس به؛ لكنه قليل بالنسبة إلى مئات الآلاف الحالِّين بالمسجد الحرام.
ومن مظاهر ذلك:
1 -أن انسيابية الحركة وتنقلها ومرونتها لم تأخذ حظها المنشود لقلة العاملين بالنسبة لكثرة الحُجّاج والمعتمرين، على أننا نلحظ الخُطا نحو التحسُّن بحمد الله.
2 -لا نَزَال نرى بعض المُعْتَمِرين والزائرين، يقضون وقتًا طويلاً بحثًا عن مواطن النُّسك، كالصفا والمروة، أو بحثًَا عن بعض الأبواب أو أماكن الفتوى، وهذا بلا شك من أسباب الزِّحام.
3 -نسمع أحيانًا عن بعض ما يخدش الحياء من بعض الشباب والنساء؛ هداهم الله.
4 -ما يحدث في أماكِن النِّسَاء من النَّوْم والاستلقاء دون احتشام وتستر في وضع غير لائق بحرم الله.
5 -ممارسة بعض الحجاج والعمار والزوار للتدخين، والتصوير.
6 -حاجة بعض العاملين إلى حسن الأسلوب وتجرؤ بعضهم على الفتوى بغير علم، ولا تستغرب أن يسعى المعتمر والحاج أربعة عشر شوطًا بين الصفا والمروة، أو يذبح دمًا لأي شيء يفعله، ولو كان خطأ أو نسيانًا.
7 -الحاجة إلى زيادة التواصي بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالأساليب الشرعية، لعلاج ما يحدث من ظواهر ومخالفات.
8 -ظاهرة التبرج عند بعض النساء، وذهابهن إلى الحرم متعطرات متزينات.
9 -اصطحاب الأمهات للأطفال، وما ينتج عنه من إزعاج للمصلين، واستفحال لظاهرة الزحام.
10 -نسمع بعض الأساليب غير الشرعية والأخلاقية من بعض العاملين والعاملات، وهم قليل بحمد الله، وهذا المنحى مُخالِف؛ لما وُظِّفُوا من أجله مُتطلب للرفع من المستوى العلمي والثقافي لديهم.