فهرس الكتاب

الصفحة 5333 من 19127

ومن فَضْل الله - عز وجل - على هذه البلاد أن جعلها موئل العقيدة الصحيحة، ومأرز الإيمان الحق، ومدارج السنة القويمة، فتلاشت من أرجائها بحمد الله كل مظاهر الاعتقادات الباطلة، والمُخالفات والمُحْدثات الظّاهرة.

ألا ما أحوج الأمة إلى اقْتِفاء آثارها، والسير على منوالها، وترسُّم دعوتها الإصلاحية المباركة ليتحقق لها الخير في الدارين، والسعادة في الحَياتينِ.

ثانيًا: بث العلم الشرعي ونشر الوعي والإرشاد:

تكاثرت شواهد القرآن - تلميحًا وتصريحًا - وتوافَرَت الآثار التي جاءت تحضُّ على العلم والإرشاد وتدعو إلى الأَخْذ بأسبابه، فمن ذلك قوله: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [التَّوْبَة: 122] ، وقال - جَلَّتْ أسْمَاؤُه - مُرَغِّبًا في التَّوْجِيه والنُّصْح والإرشاد: {وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة:122] ، وقال - تعالى: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر: 1 - 2] وقال - تعالى: {ويُعَلِّمُهُمُ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ} [البقرة: 129] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت