فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نعم! إنه لن ينجيَ من حرِّ ذلك اليوم، ولهبِ شمسه، ثم زفرة ناره إلا الإيمان والعملُ الصالح، والأخذ بالأسباب التي تجعلُ العبد في ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظلُه. وويل لمن كان في الدنيا منَعَّمًا. وفي الآخرة معذبًا، فاتقوا الله وأطيعوه، واحذروا الأسباب الموجبة للنار وشدة الحساب، فالسعيد من نجا في الآخرة. ثم صلوا وسلموا على نبيكم محمد بن عبدالله...
[1] قد بينت الدراسات الفلكية الحديثة هذه الضخامة للشمس؛ فذكرت أن قطرها يبلغ نحو (865380) ميلاً بينما قطر الأرض (7913) ميلاً فهي أكبر من الأرض بنحو مليون وثلاثمائة ألف مرة، وكتلتها تعادل (333000) مرة كتلة الأرض، وتعادل جاذبيتها ضعف جاذبية الأرض ثمان وعشرين مرة، وتبعد عن الأرض نحوًا من (150) مليون كم، انظر:"القرآن وعلوم العصر الحديث"لإبراهيم فوزي، و"ظواهر كونية في القرآن"لمحمد فيض الله الحامدي.
ويذكر الفلكيون الغربيون أن الأرض كوكب صغير من تسعة كواكب تدور حول الشمس في مجموعتنا الشمسية، وشمسنا التي هي مركز مجموعتنا الشمسية، ليست إلا نجمًا من أربعمائة مليار نجم في مجرتنا، التي تسمى بالطريق اللبني أو درب التبانة، وتبعد عن مركزها الذي تدور حوله مسافة ثلاثين ألف سنة ضوئية. ومجرتنا ليست إلا واحدة من مائة مليار مجرة في هذا الكون، وكل مجرة من هذه المجرات فيها مائة مليار نجم أو شمس مثل شمسنا وأكبر منها.
ويذكرون أن الشمس تبعد عنا حوالي ثماني دقائق ضوئية، وسرعة الضوء: ثلاثمائة ألف كم في الثانية، وعليه فإن الدقيقة الضوئية ثمانية عشر مليون كم، وأقرب نجم إلينا بعد الشمس يبعد أربع سنوات ضوئية أي: تسعة ترليونات وأربعمائة وستين مليارًا وثمانمائة كم، إلى غير ذلك من الأرقام الهائلة.
وقد وقف الباحثون المسلمون من هذه الأرقام ونحوها ثلاثة مواقف: