فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-أن هذه الأرقام مبنية على نظريات إلحادية تجعل الكون فضاء لا نهاية له وتؤدي إلى إنكار الخالق - سبحانه وتعالى - قال الشيخ عبدالكريم بن صالح الحميد:"الفضاء محدود وله نهاية، وسعته مقدرة؛ فقد أخبرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك فذكر أن بين السماء والأرض مسيرة خمسمئة عام، يعني سماء الدنيا الذي هو سقف الأرض، وذلك بتقدير سير الإبل. وهذه المسافة تمكن معرفتها باصطلاح أهل الزمان؛ حيث يقيسون المسافات بالكيلومترات إذا عُلِم كم تسير الإبل باليوم من كيلومتر. وقد قدرت ذلك فوجدت مسافة ما بين السماء والأرض تقارب تسعة ملايين كم فقط، وهو الفضاء كله من كل جانب من الأرض، فأين هذا من خيال الملاحدة وفضائهم الذي لا نهاية له؟!"اهـ. انظر رسالته:"هداية الحيران في مسألة الدوران" (ص60) .
2-أن هذه الأرقام الفلكية معارضة لنصوص من السنة، منها حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (( ما بين السماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، وما بين السماء الثالثة والتي تليها وبين الأخرى مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام، والعرش فوق الماء والله - عز وجل - فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه ) )؛ أخرجه أبو الشيخ في"العظمة"برقم (279) والدارمي في"الرد على الجهمية" (ص21) ، وابن خزيمة في"التوحيد" (ص105) ، والطبراني في الكبير (9/228) برقم (8987) والبيهقي في"الأسماء والصفات" (ص507) وقال الهيثمي في الزوائد: رجاله رجال الصحيح (1/86) ، قلت: وقد جاء مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح، وله حكم الرفع، إذ ليس للرأي فيه مجال.