فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ذكر الشيخ عبدالكريم الحميد في رسالته السابق ذكرها (ص64) : أن المسافة بين الأرض وسطح السماء السابعة حوالي (126 مليون كم) باعتبار أن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة، وسمك كل سماء كذلك، والمسافة بين السماوات كذلك، وهذا كله أقل مما يقدرونه بين الأرض والشمس بحوالي 24 مليون كم. هذا الفرق في مجموعة واحدة فكيف بملايين الملايين التي تتكون فيها المجرات المزعومة، التي بينها مسافات هائلة؟! اهـ. والله أعلم بالصواب.
[2] آية البقرة جاءت في ذكر محاجَّة إبراهيم - عليه السلام - للذي كفر وهذا ظاهر. وأما آية الأنعام فاختلف المفسرون في مقامها؛ هل كان مقام نظر أم مناظرة؟ فنقل عن ابن عباس أنه مقام نظر، واختاره ابن جرير. وقال آخرون: إنه مقام مناظرة، وإن إبراهيم كان يناظر قومه، وهو الأظهر، ورجحه ابن كثير بأدلة كثيرة منها: أدلة الخلق على الفطرة، وأن القرآن أخبر أن إبراهيم قد أوتي رشده، وبالسياق حيث جاء بعد ذلك قوله - تعالى: {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي الله وَقَدْ هَدَانِ} {الأنعام: 80} انظر:"جامع البيان" (7/247) وتفسير ابن كثير (2/242) عند تفسير الآية (78) من سورة الأنعام.
[3] أخرجه البخاري في بدء الخلق باب صفة الشمس والقمر (3199) وفي التفسير باب {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ} [يس: 38] (3802-4803) وفي التوحيد باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ} [هود: 7] (7424) ، وباب قول الله - تعالى - {تَعْرُجُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [المعارج: 4] . (7433) ومسلم في الإيمان باب الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (159) والترمذي في التفسير باب ومن سورة يس (3225) .