فهرس الكتاب

الصفحة 5940 من 19127

* في كتابك (التشيع عقيدة دينية أم عقد نفسية؟) أثبتَّ أنَّ المجتمع الشيعي كالمجتمع اليهودي، ويرى آخرون أنَّ هذه مبالغة! فبماذا تجيبهم، وخصوصاً أنَّ بعض الكتَّاب يشكِّكون في نسبة التشيُّع لمن ابتدأ بتأسيس أركانه، والجداريَّة التي كانت هي مرتكزه والتأثير الشخصي في صياغة الفكر الشيعي من عبد الله بن سبأ؟

-لكل أحد الحرية في أن يقول ما يشاء، ويدعي ما يحلو له من الأفكار والآراء. ولكن تبقى الحقيقة بنت البحث، ويظل الحكم الصحيح نتاج الدليل. وأنا قمت ببحث هذه المسألة بحثاً علمياً طويل النفس، قائماً على الدراسات والملاحظات والمعايشة الميدانية. فمن شاء أن يأخذ به فليفعل، ومن لم يشأ فله ذلك، بشرط أن يكون موضوعياً في الأخذ والرد. أما ابن سبأ اليهودي الفارسي فهو مذكور في مصادر الشيعة قبل السنة. وبين الفرس واليهود صلات وتناغم فكري ونفسي منذ أن دمر ابن اليهودية كورش (الإخميني الفارسي) بابل في القرن السادس قبل الميلاد وأعاد اليهود إلى فلسطين. واليهود في توراتهم يلقبون كورش بـ (مسيح الرب) ! والفرس هم مؤسسو التشيع بثوبه الفارسي. يكفي أن نعلم أن مؤلفي المصادر المعتمدة الأربعة للتشيع جميعهم عجم. وأياً كان الأمر فإن العجم أو الفرس لا يقلون كيداً وتلوناً عن اليهود.

* يرى بعض المطالعين لتراث (الشيعة الروافض) أنَّ بين الإماميَّة الجعفريَّة اختلافاً في تكفير الصحابة، ويسوقون مثالاً على ذلك أنَّ الطبرسي لم يقل بتكفير الصحابة، فهل هذا صحيح؟ وهل يمكن أن يكون بين هؤلاء -الذين يسميهم بعض السنَّة بأنَّهم منصفون- وأهل السنَّة نوع من التقارب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت