فهرس الكتاب

الصفحة 5941 من 19127

-هذا غير صحيح، ويعبر عن فقر مدقع بمعرفة حقيقة الشيعة والتشيع. لك أن تعلم أن الإمامي لا يسمى إمامياً حتى يؤمن بعقيدة (الإمامة) . وهي تلزم معتنقها اضطراراً بتكفير المخالف؛ وأولهم الصحابة. هذا عدا إطباقهم على التصريح بهذا تصريحاً قطعياً. والحقيقة أن عقيدة الإمامة وضعت أصلاً من أجل تكفير الصحابة؛ فالعقيدتان قرينان لا يفترقان. على أنهم ينكرون هذا في بعض المواضع والمناسبات، وذلك من باب (التقية) ؛ فإن كان للطبرسي وغيره قول بالإنكار فهو من هذا الباب. ولي أن أسجل هنا عجبي من بعض أهل السنة وهيامهم بموضوع التقارب مع الشيعة! كم هي نسبة الشيعة في العالم إلى أهل السنة؟ إن عدد المسلمين يساوي المليار والنصف، أي ألفاً وخمس مئة مليون. والشيعة لا يزيدون على أن يشغلوا مساحة سبعين مليوناً من مئة المليون الخامسة عشرة، ليبقى لأهل السنة أربع عشرة مئة مليون صافية لهم دون شريك! فهلا شغلوا أنفسهم بالتقريب ما بين هذه المئات من الملايين، واستغلوا طاقاتها وجهودها في سبيل أهدافهم الكبرى! واستغنوا بها عن هذه الشرذمة. فكيف إذا كان الشيعة يرفعون شعار التقريب للدخول في صفوفنا من أجل التآمر والتخريب؟ ألا إنه لولا الخذلان لما كان ما كان.

نعم.. في الشيعة من لا يقول بسب الصحابة فضلاً عن تكفيرهم؛ وهم الشيعة الزيدية في اليمن، وهؤلاء هم أهل التفاهم والوفاق الصادق.. ولا غير.

* هل كل الشيعة الجعفريَّة الاثنى عشريَّة يرون تحريف القرآن؟ وسبب سؤالي هو أنَّ بعض الكتَّاب يرون أنَّ اتهام الشيعة بأنهم يقولون: إنَّ القرآن محرَّف أو بعض آياته، كذلك هو قول فيه تجاوز؛ إذ يقولون: إنَّ الشيعة لا يقرؤون إلاَّ من المصحف الذي نقرأ فيه وهو المصحف الموجود في مساجدهم في طهران والنجف وغيرها؟ فما قولكم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت