فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما ما ورد فيها من خير فلا حاجة إلى تكرار ما جاء به الأستاذ من وصف بعض سجايا العرب الطيبة التي أقرها الإسلام وشجع على التمسك بها كالشجاعة والسخاء والمروءة والنجدة، وما أورده من الأحاديث (الصحيحة منها) الدالة على فضل العرب وامتيازهم على غيرهم بما أودع الله فيهم من قابليات للخير، وأهلية لرفع لواء الحق، وطاقة مكبوتة تحتاج إلى تفجير وتوجيه، وكل ذلك من نوع الخير الكامن الذي يحتاج إلى من يظهره وينميه، وليس من النوع الظاهر الذي يفرض تأثيره على البيئة. وأما ما ورد فيها من شر فأصغ إلى وصفه من قول الله تعالى:
- {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة (50) ] ، {ظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ} [آل عمران (154) ] .
إذن فهي بيئة جاهلة.
- {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ} [البقرة (257) ] .
إذن فهي بيئة مظلمة.
- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال (24) ] .
إذن فهي بيئة ميتة مجازاً.
- {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص (5) ] ، {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان (13) ] .
إذن فهي بيئة مشركة ظالمة.
- {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا} [آل عمران (103) ] .
إذن فهي بيئة مشرفة على الهلاك.