فهرس الكتاب

الصفحة 6629 من 19127

ويقول:"بقيت في الرياض إلى سنة 1373.. أتممنا الدراسة في المعهد لأننا درسنا من السنة الثانية، وفي ذلك الوقت كان نظام القفز، أن الطالب يدرس في الفترة الصيفية دروس السنة المستقبلة، ثم يمتحن فيها في الدور الثاني، ويرتقي إلى السنة الثالثة، فأنا قفزت، قرأت الثانية وتخرجت منها طبيعيا، ثم قفزت، وأدركت الثالثة، ثم أخذت الرابعة سنة 74 بالانتساب، لأن المعهد العلمي كان قد فُتح في عنيزة، وكان محتاجاً إلى المدرسين، فرجعت في عام 74 إلى عنيزة، وابتدأت التدريس في معهد عنيزة من عام 1374، وأخذت السنة الرابعة بعد ذلك بالانتساب، وبقيت هكذا منتسباً؛ حتى أتممت ولله الحمد كلية الشريعة".

قلت: وكان تخرجه سنة 1377 مع الدفعة الثانية من الكلية، وكان يذهب للرياض للاختبار نهاية كل سنة دراسية.

ومن مشايخه في الدراسة بالرياض: العلامة محمد الأمين الشنقيطي، -وكان المترجَم يقول عنه: إنه من جهابذة العلماء وفحولهم-، والشيخ عبدالرزاق العفيفي، والشيخ مناع القطان، وغيرهم.

ويقول الشيخ عبدالله الداود عضو الإفتاء: إن الشيخ عندما قدم الرياض كان مميزاً بالعلم والفهم، وكان يشير إليه الطلاب بالتميّز.

وهكذا نجد أن المترجَم تأصّل علماً وتربية على يد إمامين كبيرين، فتأثر بشيخه ابن سعدي في التوسع والترجيح في الفقه، وتأثر بابن باز في الحديث والتجرد له، وكان أثرهما فيه واضحاً، فجمع بين منهج الفقه ومنهج الحديث.

مرحلة التدريس والإفادة:

بعد التضلُّع من العلوم استقر المترجَم في عنيزة مطلع سنة 1374 مدرّساً في المعهد العلمي، ثم إماماً وخطيباً ومدرساً في الجامع الكبير سنة 1376، فاستفاد منه أهلها.

وذُكر أن الشيخ درّس في الجامع سنتين في حياة الشيخ ابن سعدي [5] .

كما درّس في جامع الضليعة بعنيزة مدة، من سنة 1390 إلى 1406 تقريباً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت