فهرس الكتاب

الصفحة 6632 من 19127

-في 11/7/1407 صدر القرار السامي بتعيين الشيخ ابن عثيمين عضواً في هيئة كبار العلماء بالسعودية، وبقي فيها إلى وفاته، وكان من أبرز أعضاء الهيئة، بل كان المرجعَ بعد وفاة سماحة الشيخ ابن باز.

-وكان للشيخ جهود عظيمة في شتى مجالات العمل الخيري، فكانت توكل إليه الصدقات والزكوات والإعانات، ويتحرى في إيصالها لمستحقيها، ويدعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية ويتعاون معها، مثل مؤسسة الحرمين، ومن مآثره في هذا الباب تأسيس صندوق الزواج في مدينة عنيزة، ناهيك عن شفاعاته الكثيرة لمن يحتاج إليها في شتى المجالات.

إضافة إلى أنه كان يُنفق على طلبة العلم الذين تفرغوا للدراسة عنده، ويؤمِّن لهم السكن وخلافه، وكان عنده في السكن طلبة من مختلف دول العالم.

-وكان رحمه الله غيوراً على الحرمات، منكراً للمنكرات، وله رسائل في ذلك، كما كان مناصراً لقضايا المسلمين -بالكلمة والجاه والمال- في شتى بقاع العالم، مثل فلسطين، وأفغانستان، والشيشان، والبوسنة، وله مواقف وكلمات معروفة في هذا، بل إن رئيس المحاكم الشرعية ومفتي المجاهدين في الشيشان كان أحدَ تلامذته، وله مقال منشور عن دور الشيخ في دعم قضايا المسلمين هناك.

-وكان له جهود عظيمة في الدعوة إلى الله، ويستغل جميع أوقاته لذلك، ففضلاً عن الدروس والإذاعة كان يحاضر ويشارك في الندوات والمناشط العلمية في شتى أنحاء المملكة، حتى في مرضِ وفاته، وكان يُلقي المحاضرات أواخر عمره لأوربا وأمريكا وغيرهما عبر الهاتف [7] ، إضافة إلى نشاطه في توزيع الكتب والأشرطة في الداخل والخارج عبر تلامذته.

وأما في موسم الحج فكان الشيخ عجباً في إفادة الناس ونفعهم والصبر عليهم وعلى الزحام.

وللمناسبة: فقد حج المترجَم للمرة الأولى سنة 1367، وواصل الحج من سنة 1392 إلى 1420، ولم ينقطع عن ذلك إلا عاماً واحداً، فمجموع حجاته إحدى وثلاثون حجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت