فهرس الكتاب

الصفحة 6644 من 19127

في رقة القلب:

ذكر الشيخ خالد الحمودي أنه قُبيل وفاة الشيخ كان في مجلس وتليت قصيدة فيها ذكر الموت، فبكى الشيخ بكاء شديداً، وهو يسأل الله قائلاً: اللهم أعنّا على الموت.. اللهم أعنا على الموت!

في الصبر على الأقدار:

تقول زوجة الشيخ أنه لما علم بإصابته بمرض السرطان تلقى الخبر بالصبر والاحتساب، وتقول: حتى إنه رحمه الله حمل همّ تلقينا نحن للخبر، وقد ذكر لي أحد أبنائي بعد ذلك بأن الوالد رحمه الله طلب منهم عدم ذكر شيء لوالدتكم وأخواتكم، واتركوا ذلك لي، وقد قام رحمه الله بنقل الخبر لنا بالتدريج، نسأل الله تعالى أن يغفر له ويسكنه فسيح جناته.

وتقول: أما صور صبره رحمه الله فقد تجلت أثناء مرضه، فقد كنت أعلم أنه يعاني آلاماً شديدة، وقد كان الألم يوقظه من نومه عدة مرات في الليل، ولكنه عندما يُسأل عن الألم كان يرد بوجود ألم، ولكنه يضيف: بأنني أقول ذلك من باب الإخبار، وليس من باب الشكوى، لأنه رحمه الله يعرف جزاء الصابرين.

في العبادة:

ذكر الشيخ حمد العثمان الكويتي -أحد أصحاب المترجَم- أن الشيخ كان لا يترك قيام الليل حتى في السفر، ومرة سافر مع الشيخ للعمرة بالسيارة، وعند العودة استسلم الجميع للنوم لشدة التعب، يقول: واستيقظت من النوم في منتصف الليل، وإذا بالشيخ قائم يصلي، فقلت في نفسي: يا سبحان الله! أنا شاب أستسلم للنوم، وهذا شيخ كبير يستسلم للصلاة والعبادة؟ فتوضأت ثم شرعت في الصلاة اقتداء بالشيخ، فحاولتُ أن أصارع النعاس وأغالبه، فلم أتمكن من ذلك حتى صرعني النعاس، فخلدت إلى النوم، وتركت الشيخ يصلي!

في الرحمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت