فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذكر الشيخ أيمن أبانمي حادثة شهدها فيها عبرة وطرفة، قال: كان في أحد دروسه في سطح الحرم، فأتت هرة بين الصفوف، والشيخ كان يلقي الدرس، فأوقف الشيخ الدرس وقال: ماذا تريد هذه الهرة؟ لعلها تريد ماء، اسقوها ماء. فسقوها، ثم ذكر الشيخ فائدة عن حكم سؤر الهرة، ثم قال بعد ذلك: هذه فائدة بمناسبة حضور الهرة! فضحك الجميع.
في إنكار المنكر:
يقول الدكتور سعود مختار: من مواقفه التي لا أنساها أنه دعي إلى إلقاء محاضرة في إحدى المؤسسات الرسمية، وكانت ثمة صور كبيرة في المنصة بشكل فيه تعظيم لا يليق، فأمر الشيخُ مسؤولَ المؤسسة أن ينزلها، فأبى، فأصر ورفض أن يبدأ محاضرته قبل إنزال الصور، ولما رفض هذا المسؤول أخذ الشيخُ طلابه الذين كانوا بالآلاف وانتقل بهم إلى مسجد قريب، حيث أقام المحاضرة! مما اضطر هذا المسؤول للحاق به والاعتذار.
وذكر الشيخ ناصر القفاري أن المترجَم لما سمع بمظاهرة بعض النسوة في الرياض لأجل قيادة المرأة للسيارة وبعض المطالب التغريبية: اتصل الشيخ بأمير الرياض في منزله، فأخبروه أنه نائم، فطلب إيقاظه وأن يبلَّغ أن ابن عثيمين يريده في أمر ضروري، فلما كلمه أخبره الشيخ بما حصل، وأوصاه أن يتدخل بنفسه في وضع حد لذلك.
ومن الجدير بالذكر أن منهج الشيخ في إنكار المنكرات العامة كان عبر مناصحة المسؤولين بالإسرار ما استطاع، بعد التأني والتثبت ورؤية الطريقة الأنسب، وكان يُنكر الأساليب غير المنضبطة مثل التشهير والتهييج العام.
في دقة المواعيد والمحافظة على الأوقات: