فهرس الكتاب

الصفحة 6650 من 19127

كان الشيخ محباً للتأليف، يقول: إنه تشجع عليه لأمرين، أولهما:"أن المؤلف يحرص غاية الحرص أن يتعمق في المادة التي يريد التأليف فيها، فهذه فائدة عظيمة للمؤلف، أضف إلى ذلك أنه تعمق فيها وقيّد ما تعمق به في هذه المؤلفات، فستمكث في نفسه أكثر"، والأمر الآخر لتشجيع شيخه ابن سعدي كما تقدم.

ولكن نظراً لانهماك الشيخ في التدريس والفتوى والإرشاد غالب وقته لم يتمكن من الإكثار في التأليف، فكانت غالب مؤلفاته التي حررها إما من المذكرات الدراسية، أو رسائل ضئيلة الحجم غالباً، لكنها محررة ومفيدة [9] ، وجُلّ آثاره التي بين أيدي الناس الآن هي مما فرّغه وجمعه تلامذته ومحبّوه من الدروس والفتاوى.

وقد نهض الشيخ آخر عمره لتحرير بعض كتبه المهمة ومراجعتها، وعلى رأسها كتابه العظيم: الشرح الممتع، ولكن توفي دون إتمامه، فتولى الأمر بعض تلامذته وغيرهم، والغالب خرج بإشراف اللجنة العلمية لكتب سماحته.

وساق الشيخ وليد الحسين أكثر من مئة عنوان من تآليف المترجم، غالبها كتيبات صغيرة وفتاوى، وأما كتبه الكبيرة المطبوعة فمن أهمها:

مجموع الفتاوى، في بضع وعشرين مجلداً.

الشرح الممتع على زاد المستقنع.

شرح رياض الصالحين.

شرح كتاب التوحيد.

شرح الواسطية.

شرح عمدة الأحكام.

شرح بلوغ المرام.

لقاء الباب المفتوح.

فتح رب البرية بتلخيص الحموية، وهو من أقدم مؤلفاته، طبع سنة 1380.

تفسير القرآن.

شرح البخاري.

ونظراً لحسن تآليفه درّس بعضها كبار المشايخ، وفيهم من مشايخ المترجم، مثل سماحة الشيخ ابن باز، وشيخنا عبدالله بن عقيل، وكذلك بعض أقرانه، مثل شيخنا ابن جبرين، وأما من بعدهم فكثير، وأما كتابه مجالس رمضان فلا تُحصى المساجد التي قرئ فيها هذا الكتاب النافع.

وتُرجمت بعض رسائله لعدد من اللغات، وطبع منها نسخ كثيرة على نفقة المحسنين.

مرضه ووفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت