فهرس الكتاب

الصفحة 6732 من 19127

ويقول فيه الدُّكتور محمد الحبيب بلخوجه:"هو نمطٌ فريد من الأشياخ، لم نعرف مثلَه بين معاصريه أو طلَّابه أو من كان في درجتهم من أهل العلم.. وقد وهبه الله متانةَ علم، وسعة ثقافة، وعمق نظر، وقدرة لا تفتُر على التَّدوين والنَّشر، ومَلَكات نقديَّة يتَّضح أثرها في طريقة الجمع بين الأصول والتعريفات، وما يلحق بها من ابتداعات وتصرُّفات".

قال فيه الشَّاعر التُّونُسي محمد الحليوي:

عَلَمٌ

يَعِزُّ نَظيرُه في دَهرِهِ هَيهاتَ ، ليسَ نَظيرُه بمُتاحِ

عَلَمٌ تجمَّع عِلمُهُ في شَخصِهِ كتَجَمُّع الأَضواءِ في المِصباحِ

ما ضَرَّ مَن أضحى يَعيشُ بعَصرِهِ إنْ لم يُشاهِد (مالكاً) في السَّاحِ

وفاته:

تُوفِّي محمد الطَّاهر ابن عاشور عن أربع وتسعين سنة في ضاحية المَرْسَى قرب تونُس العاصمة، يوم الأحد 13 من رجب سنة 1394هـ الموافق 12 من آب (أغسطس) 1973م. ووُري الثَّرى بمقبرة الزّلَّاج.

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنَّاته.

تعريف بمؤلفاته:

تنوَّعت آثار الشيخ رحمه الله تعالى من حيث موضوعاتُها، فألَّف في التفسير، والحديث، والأصول، والأدب، واللُّغة، والتَّاريخ والتَّراجم، والدِّراسات الإسلاميَّة. وقد اتَّسمت بنُضج الفكرة وعُمق التَّحليل والمعالجة العلميَّة، وبلاغة الأسلوب.

ونخصُّ منها بالتعريف تفسيرَه للقرآن، وكتابه في الأصول (مقاصد الشَّريعة) ، وكتابه في إصلاح التعليم، لشهرتها وتفرُّده بها في زمانه.

التعريف بالتفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت