فهرس الكتاب

الصفحة 6818 من 19127

ولا شك أن الإسلام قد وضع الحلول القويمة لمواجهة (غول) العنوسة، الذي يلتهم الشباب والفتيات دون استثناء، وذلك عندما دعا إلى تيسير الزواج وعدم المغالاة في المهور، فالرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ فإن لم تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير ) )، وحضَّ القرآن الكريم على الزواج؛ لما فيه من مودَّة وسكن ورحمة؛ في قوله تعالي: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21] ، ولكننا خالفنا هذه التعاليم النبوية؛ فوقعت الفتنة والفساد الكبير، المتمثل في العنوسة، والزواج السري والعرفي، والعلاقات المحرمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت