فهرس الكتاب

الصفحة 7101 من 19127

ورد في هذا الكتاب خمسة نصوص مر عليها المحقق مرور الكرام, ولو أنه وقف عندها قليلاً لقادته إلى الرأي الصواب, وسأوردها بنصها ليقف القارئ معي على ما أردت بيانه:

-النص الأول: قال الثمانيني في باب إعراب الاسم الواحد:

"إنما قال: (إعراب الاسم الواحد) تحرزًا من إعراب التثنية والجمع؛ لأن للتثنية بابًا يذكر فيه إعرابها, وللجمع أبوابًا يذكر فيها إعرابه" [28] .

واضح أن الثمانيني يعلل لعبارة شيخه ابن جني الواردة في اللمع, ولولا أنه يشرح الكتاب لما اضطر إلى تعليل العبارة, ولشرع مباشرة في الكلام على مفردات هذا الباب, كما فعل في باقي الأبواب, مع العلم بأن أسلوب الثمانيني اتسم بالجفاء نحو شيخه, فما كان يذكره ولا يشير إلى آرائه واختياراته, وهذا واضح منه في كتابيه المشهورين لدى جمهرة العلماء (شرح اللمع) وهو هذا الكتاب, و (شرح التصريف) , وذلك أن تقف على مدى هذا الجفاء بأن تعلم أنه لم يذكر شيخه ابن جني إلا مرة واحدة صراحة في كل كتاب, وأشار إليه كناية مرتين في (هذا الكتاب) , وقد سبقت الإشارة إلى ذلك.

فإن لا يذكر آراء شيخه ابن جني في المواطن التي يجب ذكره فيها, فما إشاراته إلى كلامه وألفاظه وتعبيراته في بعض الأبواب إلا دليل واضح على أنه يشرح العبارة لا أنه يترسم الطريقة.

-النص الثاني: قال الثمانيني قبل أن يشرع في باب المنقوص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت