فهرس الكتاب

الصفحة 7183 من 19127

وخامسةٌ تجتاز بنا المسافات إلى أواخر العصر المدنيِّ؛ حيث النَّفير العامُّ الذي أعلنه الرّسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - لقتال الرُّوم (عام 9هـ) في المعركة المعروفة بتبوك، فتُلْقى مسؤوليَّة التَّخلُّف على (الأغنياء) الذين رفضوا أن يستجيبوا للنّداء: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} [19] ..

وآيةٌ سادسةٌ تعرض علينا - بسخريةٍ واستهجانٍ - إحدى مقولات اليهود المادِّيَّة، أرباب الذَّهب والفضَّة،- وهي مقولةٌ مضحكةٌ حقًا-، لكنَّ بريق الذَّهب، ورنين الفِضَّة يُعميان ويصمَّان: {لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ} [20] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت