فهرس الكتاب

الصفحة 7192 من 19127

في أكثر من ثلاثين مَوْضعًا من القرآن الكريم تَرِد الدَّعوةُ لإطعام الفُقراء والمساكين، وسدِّ حاجاتهم الأساسيَّة، وفي أكثر من أربعين مَوضعًا يرد التَّأكيد على فريضة الزَّكاة والصَّدقات، وتقييم دافعيها والتَّنديد بمانعيها. وفي أكثر من سبعين موضعًا يتردَّد ذكر الإنفاق، وتُسلَّط عليه الأضواء من زواياه كافَّةً ، وفي أكثر من موضعٍ يجيء التَّأكيد على أنَّ هذا العطاء ليس تبرُّعًا، ولا مِنَّةً ولكنَّه حقٌّ للسَّائلين والمحرومين: {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} [31] ، {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [32] ، {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [33] ، {كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [34] .

وفي آياتٍ أخرى يَرِد الحضُّ على إشباع الجائعين، وسدِّ حاجاتهم الأساسيَّة كجزءٍ أصيلٍ من متطلَّبات الإيمان؛ كمُمارسة الصَّلاة سواءً بسواءٍ، وأنَّ التَّوقُّف عن هذا (الحضِّ) يُخرج أصحابه من حظيرة الدِّين، ويدمغهم بالكذب: {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ* فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ* وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ* فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ* الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ* وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [35] ، {إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ* وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ* فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ* وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ* لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ} [36] ، {كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ*وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} [37] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت