وقد ذكر مؤلف كتاب (المسلمون المنسيون في الاتحاد السوفياتي) عام 1959م: أوردت الإحصائية السوفيتية أن هناك 7987 عربياً يستوطنون في الأساس وادي زرفشان الأسفل بين سمرقند وبحيرة قرة كول وهناك مجموعات منهم أقل أهمية تعيش في أوزبكستان الجنوبية، وكانت الجالية العربية في طريقها إلى الدمج السريع بالسكان المحليين، وقد امتزجت الأوزبكية والفارسية إلى حد كبير بلغتهم التي يتكلمون بها، وأخذوا يستخدمون الأوزبكية كلغة أدبية، يتكلم 34% منهم بالعربية و 34% الطاجيكية و28% الأوزبكية، وأخيراً لم يُمثل العرب في قوائم القوميات التي أعدتها السلطات السوفياتية في إحصائياتها خلال عامي 1970 و 1979م (المسلمون المنسيون في الاتحاد السوفياتي ص 146، نقلاً عن مقدمة القند، ص 38) .
مؤلف كتاب القند:
أما مؤلف كتاب القند في ذكر علماء سمرقند فهو حسب ما ذكره أبو سعد السمعاني:"أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن لقمان النسفي، السمرقندي، الحافظ من أهل نسف، سكن سمرقند، إمام فقيه فاضل عارف بالمذهب والأدب، وصنف في الفقه والحديث ونظم كتاب الجامع الصغير (للشيباني المتوفى 189هـ) ودُفن بسمرقند، أما شيوخه فكثيرون، قال السمعاني تليمذه:"كتب لي بالإجازة وقال:"شيوخي خمسمائة وخمسون رجلاً. ذكر ابن النجار بقوله:"قدم بغداد حاجاً. توفي سنة 537هـ ودفن بمقبرة وصفها أبو طاهر السمرقندي بقوله: تقع داخل مدينة سمرقند في طرف القسم الشرقي فيها، وكانت في الأصل بستاناً، وفي الطرف الغربي صحن توجد فيه حضيرة المفتين، يقال: إنه مدفون فيها أربعمائة من المفتين، ويحتمل إنها هي تل أصحاب الحديث التي ترد الإشارة إليه كثيراً في كتاب القند بوصفه مدفناً لأصحاب الحديث (ص20) .
من آثار النسفي وكتبه: