قال ابن النجار:"كان فقيهاً فاضلاً مفسراً أديباً متفنناً، وقد صنف كتباً في التفسير والحديث والشروط... ولعله صنف مائة مصنف (ذيل تاريخ بغدد 20/99) ، وقد كتبت على بعض كتبه الشروح، ودعاه أصيل الدين الواعظ (ت 883هـ) مفتي الثقلين، وهذه بعض آثاره المخطوطة والمطبوعة والمفقودة:"
1 -الإجازات المترجمة بالحروف المعجمة.
2 -الإشعار بالمختار من الأشعار.
3 -الأكمل الأطول، في تفسير القرآن، 4 مجلدات.
4 -بعث الرغائب لبحث الغرائب.
5 -تاريخ بخارى.
6 -تطويل الأشعار لتحصيل الأخبار.
7 -تعداد الشيوخ لعمر، جمع فيه شيوخه وهم خمسمائة وخمسون شيخاً.
8 -تفسير نسفي بالفارسية، حققه عزيز الله جويني وطبع بطهران 1997م اعتماداً على ثلاث مخطوطات من خراسان وأفغانستان وتركيا.
9 -التيسير في التفسير.
10 -منطومة الجامع الصغير.
11 -شرح الأصول، شرح كتاب الأصول لابن دلال الكرخي.
12 -طلبة الطلبة، في الاصطلاحات الفقهية على مذهب الحنفية، طبع مراراً في مصر وبيروت.
13 -عقائد النسفي أو العقائد النسفية، مختصر في علم التوحيد، طبع عدة مرات.
14 -في بيان مذهب التصوف وأهله، مخطوطة بإستانبول بالفارسية.
15 -المختار من الأشعار في عشرين مجلداً.
16 -مشارع الشارع في فروع الحنفية.
17 -مطلع النجوم ومجمع العلوم، دائرة معارف في شتى العلوم.
18 -معجم شيوخ النسفي.
19 -النجاح في شرح أخبار كتاب الصحاح.
20 -القند في ذكر علماء سمرقند.
وكتب أخرى مخطوطة أو مفقودة (انظر مراجعها في المقدمة، ص 21 - 24) .
أهمية الكتاب:
وكتاب القند في ذكر علماء سمرقند مرجع هام لحوالي 1232 من الرواة والمحدثين والتابعين والأعلام والأمراء الذين عاشوا وسكنوا أو مروا بسمرقند، وكذلك يحتوي الكتاب على جملة من الأحاديث النبوية، ومعلومات عن البلدان والمدن والقرى وبعض الوقائع والحوادث التاريخية.