[213] لم أقف على نص الحديث كما أورده المؤلف فيما تيسر لي الرجوع إليه من المراجع. غير أن البخاري أورد في صحيحه في كتاب الإيمان، باب الدين يسر، تعليقاً، قول النبي صلى الله عليه وسلم: أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة" (فتح الباري: 1/93) ، وأخرج أحمد في مسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال:"قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: الحنيفية السمحة"قال أحمد شاكر: إسناده صحيح. (المسند: جـ3 ص 355 رقم الحديث 2107) . وأورده الساعاتي في الفتح الرباني: (1/89) ."
وأخرجه الخطيب البغدادي من حديث جابر رضي الله عنه بقوله:"بعثت بالحنيفية السمحة - أو السهلة - ومن خالف سنتي فليس مني". (تاريخ بغداد 7/209) .
[214] في (د) : (خاصيته) وهو خطأ من الناسخ.
[215] ما بين القوسين سقط من (أ) و (جـ) وزاد في نسخة (ب) : (أو لبس بلغارياً) ، قبل (أو علق...) .
[216] لم أقف على مراجع في كتب الشافعية أو الحنفية التي اطلعت عليها على هذه المسألة المتعلقة بلبس سلاح غلافه بلغاري. غير أن العلامة ابن أبي العز في الاتباع ذكر أنها متعلقة بمسألة جلود الميتة ولا يرى معنى لاستثناء الجلود (المستوردة) من البلغار. (الاتباع ص 69) .
[217] في (ج) : (مسلمين) .
[218] المبسوط للسرخسي: (5/31) .
[219] المجموع للنووي (15/354 - 357) ومغني المحتاج للشربيني الخطيب (3/145) .
[220] في (د) يشركون.
[221] شركة الصنائع: هي شركة الأعمال. وتسمى شركة الأبدان وشركة التقبل. وهي جائزة عند الحنفية وغير جائزة عند الشافعية. (بدائع الصنائع: 6/56 - 57) (المجموع للنووي 13/515) .
[222] سقطت من (د) .
[223] ما بين القوسين سقط من (أ) و (جـ) و (د) .
[224] في (ب) (وأحوالهم) .
[225] في (د) (بينة) .
[226] في (د) (مفضي) .
[227] الهداية للمرغيناني (1/33) .
[228] الهداية للمرغبناني (2/36) .