* في خبر إعلامي ذاع وانتشر: أن وزيرة الخارجية الأمريكية (كونداليزا رايس) تفضِّل وجود حماس بالحكومة ! برأيكم لم هذا التفضيل ؟ وهل له علاقة بإضعاف حماس من ناحية عسكرية وإغراقها في أتون السياسة ؟
وزيرة الخارجية الأمريكية ترغب ببقاء حماس في الحكم ليس حُبّاً لها، ولكن أصبح معلوماً للقاصي والداني أن البديل لإخراج حماس من الحكم هو بديل خطير، كما عبر عنه رئيس الوزراء إسماعيل هنية ؛ وهو حصول فوضى في المجتمع الفلسطيني قد تمتد إلى مساحات خارج الساحة الفلسطينية، بالإضافة إلى أن الإدارة الأمريكية أصبحت أمام نموذجين من الإسلام السياسي، نموذج تمثِّله حماس في مشاركتها في الحكومة الفلسطينية الحالية والتي وصلت إليه عن طريق الانتخابات الشرعية والنزيهة، ونموذج القاعدة وأسامة بن لادن ، وعلى الإدارة الأمريكية أن تختار أحدها لأنه لا ثالث لهما.
فيبدو أن الإدارة الأمريكية تفهم هذا التوازن على المستوى العالمي، ولكنها ترغب في حكومة تقودها حماس بالشروط والمقاسات التي ترغب بها (رايس) وإدارتها الأمريكية، والمؤشرات على أرض الواقع تفيد أن أمريكا و (رايس) لن تستطيع الحصول على حكومة بالمقاسات الأمريكية ، لأن حماس أثبتت أنها عصية على الخنوع والركوع بعد صمودها في الحكم لمدة عام تقريباً على الرغم من الحصار السياسي والاقتصادي الشديد.
* ألا ترون أن الأحداث التي عمَّت المناطق الفلسطينية أغفلت الكثير من القضايا الحساسة مثل: قضية اللاجئين، والقدس، والجدار ؟ ما رؤيتكم المستقبلية لإحيائها ؟